تقارير: دعوة بن سلمان لترامب لخفض التصعيد أسهمت في إلغاء الضربات على إيران

وفقًا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية، شدد ولي العهد خلال الاتصال على ضرورة إعطاء الأولوية للحوار وخفض التصعيد، مؤكدًا أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة 

1 عرض المعرض
الرئيس دونالد ترامب يمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود
الرئيس دونالد ترامب يمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود
الرئيس دونالد ترامب يمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود
(البيت الأبيض)
أكدت المملكة العربية السعودية إجراء اتصال هاتفي بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب، تناول التطورات الإقليمية وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة، في وقت تحدثت فيه تقارير إعلامية عن دور للاتصال في مساعي احتواء التصعيد مع إيران.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن ولي العهد شدد خلال الاتصال على ضرورة إعطاء الأولوية للحوار وخفض التصعيد، مؤكدًا أهمية بذل جميع الجهود الممكنة لتحقيق التهدئة وتهيئة الطريق أمام حلول دبلوماسية من شأنها الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، ومنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات إقليمية ودولية.
وأضافت الوكالة أن بن سلمان أكد ضرورة الاستثمار في المسار الدبلوماسي للوصول إلى نتائج إيجابية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وفي السياق ذاته، نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤولين أميركيين أن ولي العهد السعودي أعرب، خلال الاتصال، عن قلقه من خطط الإدارة الأميركية لتنفيذ هجمات واسعة إضافية ضد إيران، وطلب توضيحات بشأنها، داعيًا الرئيس ترامب إلى العمل على تهدئة التوترات وتجنب تنفيذ ضربات عسكرية قد تؤدي إلى اتساع رقعة المواجهة.
ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على إلغاء الهجوم العسكري الذي كان مخططًا تنفيذه ضد إيران، مؤكدًا أن القرار جاء استجابةً لطلب تقدمت به طهران، إلى جانب عدد من دول الشرق الأوسط، بهدف تجنب تصعيد إقليمي واسع.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة Truth Social، إن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على التعامل عسكريًا مع إيران إذا اقتضت الضرورة، لكنها وافقت على وقف الهجوم بعد تلقي طلبات بعدم تنفيذه، مضيفًا أن إسرائيل انضمت أيضًا إلى هذا الالتزام بعدم تنفيذ الضربة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه تقارير إعلامية إلى أن اتصال ولي العهد السعودي بالرئيس الأميركي كان من بين العوامل التي ساهمت في ترجيح خيار التهدئة، إلا أنه لم يصدر أي تأكيد رسمي من واشنطن أو الرياض يربط بشكل مباشر بين الاتصال وقرار إلغاء الضربة العسكرية.