احتجاجات واشتباكات في إيران
تفاقمت، اليوم الخميس، حدّة المواجهات في أنحاء متفرقة من إيران، وسط تقارير متقاطعة من وسائل إعلام رسمية ومعارضة عن سقوط قتلى بين المتظاهرين في مدن لُردغان وكوهداشت وأصفهان. كما أُفيد باندلاع اشتباكات في مدينة قم، وبقيام قوات الأمن بإطلاق النار باتجاه متظاهرين في نهاوند.
ومع مرور الأيام، تتخذ الاحتجاجات طابعًا أكثر عنفًا، مع ورود أنباء عن مصابين وقتلى، في وقت تحاول فيه السلطات فرض النظام بالقوة. غير أن المشهد الميداني يشير، وفق التقارير، إلى تآكل السيطرة واتساع رقعة المواجهات.
وفي عدد من البؤر الساخنة، اشتبك متظاهرون مع قوات الأمن، فيما أقدم محتجون على إنزال صور المرشد الأعلى علي خامنئي وإحراقها. وتكررت التقارير عن إطلاق نار من قبل قوات الأمن في نهاوند بمحافظة همدان، إلى جانب مواجهات في قم.
وفي تطور أمني، ذكرت وكالة مِهر أن عنصرًا في قوات البسيج التابعة للحرس الثوري قُتل الليلة الماضية، إثر هجوم متظاهرين على مقرّ للبسيج في همدان، فيما أُصيب 13 عنصرًا من البسيج والشرطة.
على الصعيد السياسي، أفادت تقارير بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي أجرى، اليوم، مشاورات وتقييمات من ميامي بشأن التطورات في إيران.
وفي تعليق رسمي على موجة الاحتجاجات، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الحكومة اتخذت قرارًا سيُعلن لاحقًا لتقديم مساعدات لجميع المواطنين، مؤكدًا أن "معيشة الشعب خط أحمر". وأضاف: "نرى أنفسنا خَدَمة للشعب الإيراني، ولا مشكلة بلا حل".




