تشير تحليلات إعلامية إلى أن محاولات دونالد ترامب لإضفاء طابع شخصي على مؤسسات الدولة ومبانيها تواجه رفضًا شعبيًا واضحًا في الولايات المتحدة، في ظل تراجع شعبيته وتزايد الانتقادات لسياساته.
رفض مستمر لمشروع القاعة الجديدة
ووفق استطلاع مشترك أجرته واشنطن بوست وABC News، يعارض 56% من الأمريكيين مشروع هدم الجناح الشرقي للبيت الأبيض وبناء قاعة احتفالات جديدة، مقابل 28% فقط يؤيدونه، وهي النسبة نفسها التي سُجلت سابقًا، ما يشير إلى ثبات الرفض الشعبي.
انتقادات لمشاريع “الزخرفة” الأخرى
كما أظهر الاستطلاع معارضة 52% من الأمريكيين لمقترح إقامة قوس ضخم بين نصب لنكولن ومقبرة أرلينغتون، مقابل 21% فقط مؤيدين. أما فكرة وضع توقيع ترامب على العملات الورقية، فواجهت رفضًا أكبر بلغ 68% مقابل 12% فقط دعموا الخطوة.
تراجع الدعم حتى داخل الجمهوريين
اللافت أن التحفظات لا تقتصر على الديمقراطيين، إذ أظهر الاستطلاع انقسامًا داخل الحزب الجمهوري نفسه، مع معارضة ملحوظة لبعض هذه المبادرات، خاصة تلك المتعلقة بالرموز الوطنية مثل العملة.
انتقادات أوسع لتغيير الطابع الثقافي
وفي استطلاع سابق لشبكة CNN، رأى 62% من الأمريكيين أن ترامب “تجاوز الحد” في محاولاته تغيير مؤسسات ثقافية مثل مركز كينيدي ومؤسسة سميثسونيان، ما يعكس حساسية الرأي العام تجاه تسييس الرموز الثقافية.
3 عرض المعرض


أصدر البيت الأبيض تصاميم تخطيطية لقاعة الرقص تُظهر جدرانًا وتفاصيل باللونين الأبيض والذهبي.
(لرسم التوضيحي: شركة McCrery Architects / البيت الأبيض)



