لقاحات إيبولا المخزنة تظهر استجابة مناعية ضد سلالة سريعة الانتشار

اللقاحات المصممة لسلالة زائير أنتجت أجساما مضادة تعرفت إلى السلالة المنتشرة في الكونغو وأوغندا 

1 عرض المعرض
مخاوف من كارثة صحية في أفريقيا: إيبولا يخرج عن السيطرة
مخاوف من كارثة صحية في أفريقيا: إيبولا يخرج عن السيطرة
مخاوف من كارثة صحية في أفريقيا: إيبولا يخرج عن السيطرة
(AI)
أظهرت اختبارات مخبرية أن لقاحات إيبولا الموجودة في المخزونات الدولية، والمصممة أساسا لمواجهة سلالة «زائير»، قد تحفز أجساما مضادة قادرة على التعرف إلى سلالة «بونديبوغيو» المختلفة.
وتسببت سلالة «بونديبوغيو» في تفشيات عدة منذ اكتشافها عام 2007، كما تقف خلف التفشي الجاري خلال عام 2026 في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
ولا يوجد حتى الآن لقاح مرخص صُمم خصيصا لمواجهة هذه السلالة، ما دفع الباحثين إلى دراسة ما إذا كان بالإمكان الاستفادة من اللقاحات المتوفرة لمواجهة سلالة زائير.
وحلل الباحثون 179 عينة دم سبق جمعها من أطفال وبالغين في غرب أفريقيا شاركوا في تجربة سريرية سابقة، وتلقوا نظامين مختلفين من لقاحات إيبولا المرخصة.
وأظهرت النتائج أن النظامين أنتجا أجساما مضادة استطاعت التعرف إلى البروتين الخارجي لسلالة بونديبوغيو والارتباط به، رغم أن الاستجابة كانت أضعف من الاستجابة المسجلة ضد سلالة زائير الأصلية.
وظلت الأجسام المضادة التي نتجت عن لقاح «rVSV» قابلة للرصد بعد 28 يوما و3 أشهر من التطعيم، بينما ازدادت الاستجابة الناتجة عن لقاح «Ad26.MVA» بعد مرور 3 أشهر.
لكن الباحثين شددوا على أن قدرة الأجسام المضادة على الارتباط بالفيروس في المختبر لا تعني بالضرورة أنها تمنع الإصابة أو المرض، وأن الأمر يحتاج إلى تجارب سريرية ودراسات إضافية.
وقد تمنح النتائج السلطات الصحية خيارا مؤقتا في مواجهة التفشي، إلى حين تطوير واعتماد لقاحات مخصصة لسلالة بونديبوغيو.