الإفراج عن اثنين من الموقوفين بشبهة المشاركة في أحداث جالود وتحويلهما إلى الحبس المنزلي

يأتي القرار على خلفية أحداث عنف شهدتها جالود، الثلاثاء، بعدما هاجم أكثر من 100 مستوطن القرية وأُحرقت مبانٍ ومركبات وممتلكات فلسطينية

2 عرض المعرض
آثار الهجوم الذي نفذه أكثر من 100 مستوطن في قرية جالود
آثار الهجوم الذي نفذه أكثر من 100 مستوطن في قرية جالود
آثار الهجوم الذي نفذه أكثر من 100 مستوطن في قرية جالود
(Nasser Ishtayeh/Flash90)
أمرت محكمة الصلح في بيتح تكفا، مساء أمس، بالإفراج عن اثنين من بين ثلاثة مشتبه بهم أوقفوا على خلفية أعمال العنف التي شهدتها قرية جالود جنوب نابلس، وتحويلهما إلى الحبس المنزلي، فيما بقي المشتبه به الثالث قيد الاعتقال.
وقدمت الوحدة المكلفة بالتحقيق طلبًا لتأجيل تنفيذ قرار الإفراج، إلا أن المحكمة المركزية في اللد رفضت، خلال جلسة عُقدت اليوم، الاستئناف المقدم بشأنهما، ما يمهد للإفراج عنهما إلى الحبس المنزلي. وأشارت المحكمة في قرارها إلى أن مجرد وجود المشتبه بهما في مكان الأحداث لا يشكل، بحد ذاته، دليلًا كافيًا لإبقائهما قيد الاعتقال.
ويأتي القرار على خلفية أحداث عنف شهدتها جالود، الثلاثاء، بعدما هاجم أكثر من 100 مستوطن القرية وأُحرقت مبانٍ ومركبات وممتلكات فلسطينية، قبل اندلاع مواجهات بين مستوطنين وقوات إسرائيلية، أسفرت عن إصابة ثلاثة من عناصر حرس الحدود بجروح طفيفة. وكانت السلطات الإسرائيلية قد أعلنت توقيف عدد من المشتبه بهم وفتح تحقيق في ملابسات الأحداث.
2 عرض المعرض
آثار الهجوم الذي نفذه أكثر من 100 مستوطن في قرية جالود
آثار الهجوم الذي نفذه أكثر من 100 مستوطن في قرية جالود
آثار الهجوم الذي نفذه أكثر من 100 مستوطن في قرية جالود
(Nasser Ishtayeh/Flash90)