طهران تلوّح بقدرات عسكرية جديدة وتحذّر من استهداف أصول أميركية

هددت إيران بالكشف عن قدرات عسكرية جديدة حال تجدد الحرب، ولوّحت باستهداف مصالح أميركية في الإمارات ومضيق هرمز، معتبرة أن رد واشنطن على شروطها السبعة غير كافٍ حتى الآن.

1 عرض المعرض
إيران تهدد واشنطن: مصالحكم في الإمارات وهرمز ضمن أهدافنا المحتملة
إيران تهدد واشنطن: مصالحكم في الإمارات وهرمز ضمن أهدافنا المحتملة
إيران تهدد واشنطن: مصالحكم في الإمارات وهرمز ضمن أهدافنا المحتملة
(AI)
هددت إيران، مساء الأحد، بالكشف عن قدرات عسكرية جديدة في حال تجدد الحرب، ولوّحت باستهداف أصول أميركية في الإمارات ومحيط مضيق هرمز، معتبرة أن الرد الأميركي على شروطها السبعة غير كافٍ.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إن بلاده مستعدة "لإظهار قدرات جديدة إذا استؤنفت الحرب"، محذرًا من أن "الأميركيين يمتلكون أصولًا باهظة الثمن في الإمارات ومحيط مضيق هرمز، لم ندرجها حتى الآن ضمن قائمة أهدافنا".
وأكد رضائي أن طهران لن تعود إلى أنماط تعاملها الدبلوماسي السابقة، موضحًا أن الولايات المتحدة وافقت على جزء فقط من الشروط السبعة التي وضعتها إيران، فيما لا يزال موقفها من بقية الشروط غير واضح. وأضاف أن "الرد الأميركي على المقترحات الإيرانية غير كافٍ"، في إشارة إلى استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن شروط إعادة فتح مضيق هرمز وإمكانية استئناف المفاوضات.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تقرير نشرته وكالة "بلومبرغ"، أفاد بأن إيران نجحت في الحفاظ على منشآت لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، رغم أشهر من الهجمات الأميركية والإسرائيلية، ما يتيح لها إعادة بناء مخزونها العسكري.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين غربيين مطلعين على التقييمات الاستخباراتية أن طهران لا تزال تمتلك قدرات إنتاج عسكرية، إلى جانب مخزون كبير من الصواريخ الباليستية والأسلحة المضادة للسفن، ويمكنها زيادة إنتاجها بسرعة. وأشار أحد المسؤولين إلى أن روسيا تواصل تزويد إيران بالصواريخ، فيما لم ترد وزارة الدفاع الروسية على طلب للتعقيب.
وتتناقض هذه التقديرات مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار مسؤولي إدارته، الذين أكدوا أن الضربات العسكرية خلال الأشهر الماضية ألحقت أضرارًا حاسمة بالقدرات العسكرية الإيرانية.
وكان وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، قد أعلن في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي أن الولايات المتحدة دمرت قدرات إيران على الإنتاج العسكري وبنيتها الأمنية، في حين تشير التقييمات الغربية الأخيرة إلى احتفاظ طهران بقدرات تسمح لها بإعادة تسليح نفسها.