جمعت شركة التكنولوجيا الطبية الإسرائيلية Remepy مبلغ 36 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة A، بهدف توسيع تطوير ما تصفه بـ“الأدوية الهجينة”، وهي علاجات تجمع بين الأدوية التقليدية وتطبيقات علاجية رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وقاد جولة الاستثمار كل من O.G. Venture Partners وM Ventures، ذراع الاستثمار الاستراتيجي لشركة Merck KGaA الألمانية، إلى جانب مجموعة من المستثمرين الحاليين والجدد. وترفع الجولة الأخيرة إجمالي الأموال التي جمعتها Remepy منذ تأسيسها إلى 62 مليون دولار.
ما هو “الدواء الهجين”؟
تقوم الفكرة التي تطورها الشركة على عدم الاكتفاء بإعطاء المريض دواءً أو تطبيقًا طبيًا بصورة منفصلة، وإنما دمج الاثنين في علاج واحد.
ويحصل المريض، إلى جانب الدواء الموصوف، على تطبيق علاجي مخصص يستعين بالذكاء الاصطناعي لتقديم تدخلات جسدية أو معرفية أو سلوكية تتكيف مع حالته، بهدف بناء برنامج علاجي متعدد المجالات يمكن تقديمه ضمن وصفة علاجية واحدة.
وتجمع الشركة بذلك بين التكنولوجيا الحيوية والصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي، في محاولة لتطوير نموذج علاجي يكون فيه التطبيق جزءًا من التدخل الطبي وليس مجرد أداة لمتابعة المريض.
60 موظفًا ومؤسسون من عالم التكنولوجيا والبحث
أسست Remepy عام 2022 على يد رائدة الأعمال الدكتورة ميخال تسور، التي شاركت سابقًا في تأسيس Cyota وKaltura، إلى جانب أور شوفال وإيران إيتام والبروفيسور أمير أميدي، مدير معهد الدماغ والتصوير في جامعة رايخمان. ويعمل في الشركة حاليًا نحو 60 موظفًا في مكاتبها في رمات غان.
وأعلنت الشركة أخيرًا أيضًا عن تعاون استراتيجي مع Merck KGaA لتطوير أدوية هجينة لعدة استخدامات في مجال الأورام النادرة.
برنامج لمرض باركنسون يتجه إلى المرحلة الثالثة
ومن أبرز البرامج التي تطورها الشركة حاليًا برنامج Hybridopa لمرضى باركنسون. وبحسب الشركة، أظهرت المرحلة الثانية من التجارب السريرية تحسنًا في أعراض حركية وغير حركية، وهي تستعد الآن لتطوير البرنامج عالميًا ضمن المرحلة الثالثة من التجارب، المتوقع أن تبدأ في الربع الأخير من عام 2026.
وستكون هذه المرحلة حاسمة لتحديد ما إذا كان نموذج “الدواء الهجين” قادرًا على إثبات فعاليته على نطاق أوسع والانتقال لاحقًا نحو إجراءات الترخيص والتسويق.


