شهد مبنى المسافرين رقم 1 (ترمينال 1) في مطار بن غوريون، اليوم، حالة من الاستنفار الأمني، تخللها إخلاء مسافرين إلى قاعة محمية، عقب حادثة أمنية عند مدخل المطار، تبيّن لاحقًا أنها ناجمة عن عدم امتثال سائق مركبة مسروقة لتعليمات التوقف.
وبحسب المعلومات المتوفرة، طُلب من المسافرين الذين كانوا ينتظرون استكمال إجراءات التفتيش الأمني ترك حقائبهم والتوجه بصورة عاجلة إلى قاعة محمية داخل المبنى، ما أثار حالة من القلق والارتباك بينهم.
وأظهرت الفحوصات الأولية أن الإخلاء جاء بعدما لم يتوقف سائق مركبة مسروقة وفق التعليمات عند مدخل المطار، قبل أن تتمكن الجهات الأمنية من ضبطه.
ونقل موقع "واينت" عن أحد المسافرين، ويدعى درور، قوله إن إعلانًا مفاجئًا صدر عبر مكبرات الصوت خلال إجراءات التفتيش الأمني، يطلب من المسافرين إخلاء المكان فورًا وترك جميع حقائبهم.
وأضاف أن حالة من الذعر سادت بين المسافرين، وسط انتشار شائعات عن وقوع حادث أمني، قبل أن يُعلن بعد وقت قصير السماح لهم بالعودة إلى نقاط التفتيش الأمني ومنصات تسجيل السفر.
وعقب ضبط السائق، سُمح للمسافرين باستئناف إجراءات التفتيش وتسجيل السفر بصورة اعتيادية.


