أعاد منتخب السنغال إشعال الجدل في الساحة الكروية الأفريقية، بعدما أصر على الاحتفال بلقب كأس أمم أفريقيا أمام جماهيره في العاصمة الفرنسية باريس، رغم القرار الرسمي الصادر عن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بسحب اللقب ومنحه لمنتخب المغرب.
واستغل منتخب “أسود التيرانجا” تواجده في فرنسا لخوض مباراة ودية، ليحوّل المناسبة إلى مشهد احتفالي لافت على ملعب “فرنسا” في ضاحية سان دوني، في خطوة فسّرها كثيرون على أنها تحدٍ مباشر لقرارات “كاف”، وتمسك واضح من الجانب السنغالي بحقه في التتويج.
وكانت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي قد أصدرت قرارًا يقضي باعتبار السنغال خاسرًا في المباراة النهائية بنتيجة (3-0) بداعي الانسحاب، ما أدى إلى منح اللقب رسميًا لمنتخب المغرب، وهو القرار الذي أثار موجة واسعة من الجدل والانقسام داخل الأوساط الرياضية في القارة.
ويخوض المنتخب السنغالي في هذه الساعة مواجهة ودية قوية أمام نظيره البيروفي ، ضمن برنامجه التحضيري للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليو.
كما يواصل “أسود التيرانجا” برنامجهم خلال فترة التوقف الدولي بمواجهة منتخب جامبيا نهاية الشهر الجاري، في إطار الاستعدادات الفنية والبدنية للمونديال.
ولم تقتصر رسائل التحدي على أرض الملعب، إذ كشف الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن القميص الجديد للمنتخب، والذي حمل نجمتين في إشارة إلى لقبي كأس أمم أفريقيا، في خطوة رمزية تعكس تمسك السنغال بسجله التاريخي رغم القرارات الأخيرة.
هذا وسبق المباراة الودية أجواء احتفالية، تخللها عروض فنية بمشاركة عدد من النجوم، في مشهد يعكس رغبة السنغال في تأكيد موقفه أمام جماهيره والعالم.

