أفادت تقارير بريطانية أن 18 مقاتلة أمريكية من طراز F-35 غادرت المملكة المتحدة متجهة إلى الشرق الأوسط، ترافقها ست طائرات Stratotanker لتوفير جسر للتزود بالوقود جواً أثناء رحلتها. وجاءت هذه الخطوة في ظل تصاعد التوتر مع إيران، وتنفيذ الحرس الثوري الإيراني لتدريب عسكري اليوم في مضيق هرمز، في رسالة ضمنية للقدرة على مواجهة "التهديدات الأمنية المحتملة".
وخلال زيارة له إلى إسرائيل، عقد السيناتور الأمريكي لندسي غراهام مؤتمراً صحفياً وصف فيه النظام الإيراني بأنه "في أدنى مستوى لم يتصور حدوثه"، مؤكداً أن القرارات العسكرية ضد إيران قد تُتخذ في أسابيع، لا أشهر. وأضاف غراهام أن "الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما القدرة العسكرية التي لا تضاهى، وأنه لا توجد دولة أذكى من إسرائيل ولا أقوى من أمريكا". كما أشار إلى دعم الشعب الإيراني في إنهاء القمع، مؤكداً أن الإيرانيين يستحقون أن يعيشوا دون خوف من التعرض للعقاب على أساس معتقداتهم أو لباسهم.
تحذيرات دبلوماسية أمريكية
من جهته، قال سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكبي خلال مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية في أمريكا: "إيران ليست مشكلة أمريكا وإسرائيل فقط، بل مشكلة العالم، وتهدف إلى تدمير الولايات المتحدة وما تمثله". وأكد أن الولايات المتحدة تسعى للسلام، لكنها مستعدة لأي سيناريو عسكري إذا اقتضى الأمر حماية مستقبل العالم.
تحركات إيرانية ومفاوضات نووية
في المقابل، أفادت التقارير أن الحرس الثوري الإيراني بدأ تدريبات بحرية في مضيق هرمز استعداداً لمواجهة أي تهديد محتمل، وذلك قبل استئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة. وأوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه اجتمع مع رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية في جنيف للتحضير للجولة الجديدة من المحادثات مع وفد أمريكي برئاسة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وسط إشارات إلى استعداد طهران لقبول رقابة الوكالة على منشآتها النووية بما في ذلك المراقبة اليومية لبعض المواقع تحت الأرض.


