استطلاع: المشتركة ترتفع إلى 8 مقاعد وحزب فينتر تحت نسبة الحسم

أظهر استطلاع قناة "كان" ارتفاع القائمة المشتركة إلى 8 مقاعد، فيما بقي حزب آيزنكوت الأكبر بـ23 مقعدًا، وفشل حزب عوفر فينتر في تجاوز نسبة الحسم قبل 23 يومًا فقط من الانتخابات.

1 عرض المعرض
 المشتركة تزداد قوة و"ياشار" يبقى الحزب الأكبر
 المشتركة تزداد قوة و"ياشار" يبقى الحزب الأكبر
المشتركة تزداد قوة و"ياشار" يبقى الحزب الأكبر
(Flash90)
أظهر استطلاع للرأي نشرته القناة "كان 11"، مساء الأحد، قبل 23 يومًا من انتخابات الكنيست، ارتفاع قوة القائمة المشتركة إلى 8 مقاعد، فيما لم يتمكن حزب "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر، للمرة الأولى منذ أسابيع، من تجاوز نسبة الحسم.
ووفق الاستطلاع، حافظ حزب "ياشار" برئاسة غادي آيزنكوت على موقعه كأكبر حزب بحصوله على 23 مقعدًا، مقابل 21 مقعدًا لحزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو.
وحصل حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت على 12 مقعدًا، فيما تراجع حزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان إلى 8 مقاعد، بعد أن حصل على 9 مقاعد في استطلاع الأسبوع الماضي.
وسجلت القائمة المشتركة ارتفاعًا إلى 8 مقاعد فيما حافظت القائمة الموحدة على 5 مقاعد. كما حصل حزب "عوتسما يهوديت" على 8 مقاعد، فيما حافظت القائمة المشتركة لحزبي "الصهيونية الدينية" و"زيهوت" برئاسة بتسلئيل سموتريتش على 6 مقاعد.
وبحسب الاستطلاع، تبقى الموحدة الحزب الذي يحتاج إليه ما يسمى "معسكر التغيير" للوصول إلى أغلبية من 61 مقعدًا وتشكيل حكومة.
وتناول الاستطلاع كذلك تداعيات أحداث رحلة "فلاي دبي"، إذ قال 45% من المشاركين إنهم باتوا يخشون السفر على متن شركات طيران أجنبية في أعقاب الهجوم. ورأى 43% أن الإمارات تتحمل المسؤولية عن الإخفاق المرتبط بالحادثة، مقابل 32% حمّلوا إسرائيل المسؤولية.
وفي تقييم أداء وزيرة المواصلات، ميري ريغيف، قال 66% إن أداءها "غير جيد إجمالًا"، فيما بلغت هذه النسبة 38% بين ناخبي أحزاب الائتلاف.
وبالتزامن مع مرور 3 سنوات على هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر، قال 67% من المشاركين إنهم يخشون تكرار حدث مماثل. كما اعتبر 54% أن عدم إعادة جميع المختطفين في وقت أبكر يعود إلى اعتبارات سياسية، وذلك في أعقاب تصريحات لرئيس سابق لهيئة شؤون المختطفين والمفقودين، قال فيها إن إعادتهم كان يمكن أن تتم قبل نحو عام.