تتجه الأنظار، مساء اليوم، إلى ملعب جابر الأحمد الدولي في الكويت، حيث يلتقي باريس سان جيرمان مع غريمه التقليدي أولمبيك مارسيليا في نهائي كأس السوبر الفرنسي، في مواجهة كلاسيكية تحمل طابعًا ثأريًا وتاريخيًا بين قطبي الكرة الفرنسية.
يدخل باريس سان جيرمان اللقاء بمعنويات عالية وثقة كبيرة، متسلحًا بسجله القياسي في البطولة بـ13 لقبًا، إلى جانب رغبته في تأكيد هيمنته المحلية ورد اعتباره أمام مارسيليا، الذي خطف منه لقب الدوري. وفي المقابل، يحلم مارسيليا بإضافة لقب رابع إلى خزائنه وتعكير فرحة الباريسي مجددًا.
وتشهد المباراة مواجهة فنية خاصة بين الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان والمتوج مؤخرًا بجائزة أفضل مدرب في العالم، والإيطالي روبرتو دي تشيربي المدير الفني لمارسيليا، في اختبار صعب للأخير أمام إنريكي الذي قاد فريقه لإنجاز تاريخي بحصد ست بطولات في موسم واحد.
ويعتمد إنريكي على قوة هجومية ضاربة يقودها عثمان ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية وجائزة “ذا بيست”، إلى جانب خفيتشا كفاراتسخيليا ودوي، في حين يغيب الظهير المغربي أشرف حكيمي لانشغاله بالمشاركة في كأس الأمم الإفريقية، كما يفتقد الفريق خدمات الحارس سافونوف بسبب الإصابة.
في الجهة المقابلة، يعوّل دي تشيربي على مزيج من الخبرة والطموح، بقيادة الحارس جيرونيمو رولي، وبنجامين بافارد وإيمرسون بالميري وبيير-إميل هويبرغ، إلى جانب خط هجومي يضم ميسون جرينوود وتيموثي وياه ودا بايكساو وجودان جويري وبلال نذير، سعيًا لخطف اللقب وإسقاط البطل المدجج بالنجوم.
وتعد هذه القمة واحدة من أكثر المواجهات سخونة في الكرة الفرنسية، إذ تجمع بين تاريخ، وجماهيرية، وطموح لا يقبل القسمة على اثنين، في أمسية كروية تنتظرها الجماهير العربية بشغف في الكويت والمنطقة بأسرها.


