حديث خاص مع عوض زبيدات مالك صيدلية الفرمشاني في سخنين
أعلن عوض زبيدات، مالك صيدلية "الفرميشاني" في سخنين، إغلاق الصيدلية، بعد تعرضها لإطلاق نار وتلقيه تهديدات ومطالب بدفع مبالغ مالية تجاوزت 250 ألف شيكل تحت طائلة الابتزاز، مؤكدًا رفضه القاطع الاستسلام لظاهرة "الخاوة".
وفي مقابلة خاصة مع راديو الناس، كشف زبيدات تفاصيل ما تعرض له، موضحًا أن الحادثة بدأت قبل نحو شهر، عندما أُطلقت النار باتجاه الصيدلية، قبل أن تبدأ، بحسب أقواله، مطالب مالية وصلت في البداية إلى نحو 150 ألف شيكل، ثم ارتفعت لاحقًا إلى أكثر من 250 ألف شيكل.
وأكد زبيدات أنه لا تربطه أي خلافات أو ديون بأحد، وأنه لا يعرف سبب استهدافه، مشددًا على أنه لن يدفع "الخاوة" تحت أي ظرف، حتى لو كان ثمن موقفه إغلاق الصيدلية.
وقال في حديثه لراديو الناس إنه يرفض الخضوع للابتزاز، مؤكدًا أن القضية لم تعد تتعلق بمصلحته التجارية وحدها، وإنما بظاهرة تهدد أصحاب المصالح والمجتمع بأسره.
انتقادات لأداء الشرطة
وتطرق زبيدات إلى تعامل الشرطة مع القضية، وقال إنها حضرت عقب حادثة إطلاق النار الأولى، إلا أنه لم يشعر بأن استجابتها وفرت له الحماية المطلوبة أو ساهمت في الوصول إلى حل، الأمر الذي دفعه، وفق أقواله، إلى عدم تقديم بلاغات إضافية بشأن التهديدات التي تلقاها لاحقًا.
وأعلن زبيدات وشقيقه إغلاق الصيدلية والإضراب احتجاجًا على ما تعرضا له، داعيًا أهالي سخنين والمجتمع العربي إلى الوقوف في وجه ظاهرة الابتزاز وعدم التعامل معها باعتبارها قضية شخصية تخص الضحية وحدها.
"عدت إلى سخنين من أجل أبنائي"
وخلال المقابلة، عبّر زبيدات عن خيبة أمله من الواقع الذي وصل إليه، مشيرًا إلى أنه أمضى سنوات طويلة في العمل خارج سخنين قبل أن يقرر العودة إليها، رغبةً في العيش وتربية أبنائه في مدينته وبيئته، لكنه وجد نفسه اليوم في مواجهة العنف والتهديد والابتزاز.
وأشار إلى أن صاحب صيدلية آخر في سخنين سبق أن مر بتجربة مشابهة، وأنه تواصل معه وأبدى تضامنه ودعمه في أعقاب ما حدث.
وفي ختام حديثه، وجّه زبيدات نداءً مباشرًا إلى بلدية سخنين والشرطة والجهات المسؤولة للتحرك وتوفير الأمن لأصحاب المصالح والسكان، مؤكدًا أن حماية المواطنين ليست مطلبًا استثنائيًا، وإنما حق أساسي، وأن استمرار ظاهرة "الخاوة" دون مواجهة حقيقية يهدد الأمن الشخصي والاقتصادي للمجتمع بأكمله.




