اعترضت منظومات الدفاع الجوي، اليوم، صاروخين أُطلقا من إيران باتجاه منطقة العقبة الأردنية المحاذية لمدينة إيلات، فيما أفاد سكان في إيلات بسماع دوي انفجارات ناجمة عن عمليات الاعتراض.
وجاء ذلك بعد وقت قصير من رصد عمليات إطلاق صاروخية من الأراضي الإيرانية باتجاه جنوب الأردن، في أحدث حلقات التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.
اعتراض قرب العقبة ودوي انفجارات في إيلات
وأفادت تقارير أولية بأن الصاروخين جرى اعتراضهما في محيط مدينة العقبة الأردنية، القريبة من إيلات، دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات أو أضرار.
كما ذكر سكان في إيلات أنهم سمعوا أصوات انفجارات قوية تزامنت مع عمليات الاعتراض، فيما تتابع الجهات المختصة تقييم نتائج الهجوم.
"وول ستريت جورنال": إيران استخدمت صاروخ "خيبر شكن"
في سياق متصل، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران استخدمت في الهجوم الذي استهدف قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، وأدى إلى مقتل ثلاثة جنود أمريكيين، صاروخًا باليستيًا متوسط المدى من طراز "خيبر شكن".
وبحسب الصحيفة، يُعد هذا الصاروخ من أكثر الصواريخ الباليستية الإيرانية تطورًا ودقة، وكان مخزنًا داخل منشآت تحت الأرض تُعرف باسم "مدن الصواريخ"، والتي تعرضت خلال الأشهر الماضية لغارات أمريكية وإسرائيلية.
وأضاف التقرير أن إيران تمكنت من إعادة تشغيل أجزاء من تلك المنشآت واستئناف استخدامها، ما يعكس استمرار قدرتها على إطلاق الصواريخ رغم الضربات التي تعرضت لها.
واشنطن: احتمال دعم روسي وصيني لإيران
من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، إنه من "المحتمل والمرجح" أن تكون روسيا والصين تقدمان أشكالًا من الدعم لإيران في هجماتها ضد دول الخليج والقوات الأمريكية في الشرق الأوسط.
وأضاف هيغسيث، ردًا على سؤال بشأن هذا الموضوع: "نعم، هناك طرق تمكّن روسيا والصين من دعم ما تقوم به إيران."
تصعيد مستمر في المنطقة
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق في المواجهة الإقليمية، مع استمرار تبادل الهجمات بين إيران وخصومها، واتساع دائرة الاستهداف لتشمل قواعد عسكرية وأهدافًا في عدة دول بالمنطقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد خلال الأيام المقبلة.
First published: 10:55, 22.07.26

