قبالة جزيرة كريت: البحرية الإسرائيلية تسيطر على سفن أسطول "صمود"

المنظمون قالوا إن الزوارق عرّفت نفسها بأنها إسرائيلية، وطلبت من المشاركين الانتقال إلى مقدمة السفن ورفع أيديهم، وسط تشويش على الاتصالات. 

قبالة جزيرة كريت: البحرية الإسرائيلية تسيطر على سفن أسطول "صمود"
قال منظمو الأسطول المتجه إلى قطاع غزة إن عددًا من الزوارق العسكرية السريعة اقترب من السفن المشاركة في الرحلة، في تطور وصفوه بأنه تصعيد ميداني خطير خلال تقدم الأسطول نحو القطاع.
وبحسب بيان صادر عن المنظمين، فإن الزوارق التي اقتربت من الأسطول عرّفت نفسها بأنها "إسرائيل"، قبل أن توجه أشعة ليزر وأسلحة باتجاه السفن والمشاركين على متنها.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أنه، وقبالة جزيرة كريت، قامت البحرية الإسرائيلية بالسيطرة السفن ضمن أسطول "صمود" والبالغ عددهم 85 سفينة

أوامر للمشاركين برفع الأيدي

1 عرض المعرض
منظمو أسطول "صمود" المتجه نحو غزة: قوات إسرائيلية تحاول السيطرة على السفن
منظمو أسطول "صمود" المتجه نحو غزة: قوات إسرائيلية تحاول السيطرة على السفن
منظمو أسطول "صمود" المتجه نحو غزة: قوات إسرائيلية تحاول السيطرة على السفن
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
وأضاف المنظمون أن القوات التي اقتربت من السفن أصدرت أوامر للمشاركين في الأسطول بالانتقال إلى مقدمة السفن ورفع أيديهم، في مشهد يعكس احتمال محاولة السيطرة على القافلة البحرية أو منعها من مواصلة طريقها.
ولم تتضح بعد طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها القوات البحرية، فيما أشار المنظمون إلى أن الاتصالات على متن السفن تتعرض لتشويش واضطرابات، ما يزيد صعوبة متابعة ما يجري بشكل مباشر.

تشويش على الاتصالات

ويأتي هذا التطور في ظل مخاوف من اعتراض الأسطول قبل وصوله إلى وجهته، خصوصًا أن إسرائيل تعارض عادةً محاولات كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، وتتعامل مع هذه التحركات بوصفها تحديًا أمنيًا وسياسيًا.
ويتابع منظمو الأسطول ومؤيدوه التطورات لحظة بلحظة، وسط ترقب لما إذا كانت الزوارق العسكرية ستكتفي بالتحذير وإصدار الأوامر، أم ستتجه إلى تنفيذ عملية سيطرة مباشرة على السفن المشاركة.

أساطيل بحرية لكسر الحصار

وتندرج هذه الرحلة ضمن محاولات بحرية متكررة تنظمها جهات داعمة للفلسطينيين بهدف الوصول إلى غزة، وإيصال رسائل سياسية وإنسانية ضد الحصار المفروض على القطاع.
وتحولت مثل هذه الأساطيل في مرات سابقة إلى محور توتر إقليمي ودولي، خاصة عندما يتم اعتراضها في عرض البحر، أو عند وقوع مواجهات بين المشاركين على متنها والقوات التي تحاول منعها من الوصول.
وبحسب بيان المنظمين، فإن الوضع الحالي لا يزال متوترًا، مع استمرار التشويش على الاتصالات واقتراب الزوارق العسكرية من السفن.
First published: 23:25, 29.04.26