1 عرض المعرض


ترامب: سنُدير فنزويلا حتى انتقال منظّم للسلطة ومادورو سيُحاكم
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أفادت مصادر أميركية الأربعاء بأن مسؤولين في فنزويلا أبدوا تعاونًا مع الولايات المتحدة بشأن ناقلة نفط احتجزتها واشنطن في منطقة البحر الكاريبي، في إطار الحصار البحري المفروض على ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا.
وأشار مسؤول أميركي إلى أن السلطات الفنزويلية تدرك أن التعاون مع الولايات المتحدة هو السبيل الوحيد لنقل النفط وتحقيق إيرادات ضرورية لتفادي الانهيار الاقتصادي، وذلك بعد أيام من اعتقال الرئيس السابق الذي كان يواجه حظرًا أميركيًا على تصدير النفط.
جاء ذلك في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة عن احتجاز ناقلة نفط روسية في شمال المحيط الأطلسي، في خطوة تعكس تشديد الحصار على ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا، وذلك عقب تقارير صحفية تحدثت عن إرسال موسكو غواصة حربية لمرافقة الناقلة. كما أعلنت واشنطن عن اعتراض ناقلة نفط أخرى في البحر الكاريبي لا تحمل علمًا وتخضع لعقوبات أميركية، وسيتم سحبها إلى الولايات المتحدة للتحقيق.
وتأتي هذه العمليات بعد ساعات من نشر تقارير تفيد بأن روسيا أرسلت سفينة حربية على الأقل لمرافقة إحدى الناقلات، وسط تصاعد التوترات بشأن حركة ناقلات النفط بين روسيا وفنزويلا في مواجهة العقوبات الدولية.
وأوضحت القيادة العسكرية الأميركية في أوروبا أن وزارتي العدل والأمن الداخلي بالتنسيق مع وزارة الدفاع، أعلنّت احتجاز الناقلة "بيلا 1" لانتهاكها العقوبات الأميركية، فيما شدد وزير الدفاع الأميركي على أن الحصار المفروض على النفط الفنزويلي غير القانوني يسري في كل أنحاء العالم.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية تقديم دعم عملياتي للولايات المتحدة في عملية احتجاز الناقلة الروسية، حيث تم اعتراضها في مضيق بين بريطانيا وآيسلندا وغرينلاند، استجابة لطلب المساعدة الأميركي. وتخضع الناقلة "بيلا 1"، التي غيرت اسمها مؤخرًا إلى "مارينيرا" وترفع العلم الروسي، لعقوبات أميركية منذ عام 2024 بسبب ارتباطها المزعوم بإيران وحزب الله اللبناني.
ورصدت بيانات تعقب السفن أن الناقلة دخلت المنطقة الاقتصادية الخاصة لإيسلندا صباح الأربعاء بعد عبورها المحيط الأطلسي في المياه الدولية، فيما بدأت السلطات الأميركية مطاردتها منذ ديسمبر أثناء توجهها إلى فنزويلا دون شحنة. وكانت واشنطن قد فرضت حصارًا بحريًا حول فنزويلا أواخر ديسمبر، مستهدفة ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات، واحتجزت ناقلتي نفط يشتبه في حملهما نفطًا فنزويليًا مخالفًا.
وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إلى أن ناقلتي نفط أخريين تخضعان لعقوبات أميركية ترفعان العلم الروسي منذ ديسمبر وتتواجدان في مناطق قريبة من فنزويلا، وسط تحركات بحرية مكثفة في المنطقة.
وقد أثارت الإجراءات الأميركية ردود فعل موسكو التي أكدت أن حرية الملاحة تحكمها القوانين الدولية، محذرة من استخدام القوة ضد ناقلات مسجلة رسميًا، وطالبت بمعاملة إنسانية لطاقم الناقلة. وقالت وزارة الخارجية الروسية إن اهتمام الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بالناقلة "مبالغ فيه" وغير متناسب مع وضعها، فيما تتابع بقلق تطورات ملاحقتها.

