"أمر يفوق قدرة البشر على الاحتمال": عائلة إبراهيم أشقر تصرخ: لماذا يُقتلون؟

خيّم الحزن على عائلة أشقر إغبارية في مدينة أم الفحم بعد مقتل إبراهيم داخل مخبزه في كفر قرع، فيما قالت عائلته إنها تعيش صدمة ثانية خلال ثلاث سنوات بعد فقدان أحد أبنائها بجريمة قتل سابقة.

حفظي أشقر إغبارية: "الإنسان بات يخشى الخروج من بيته"
لا تزال عائلة الشاب إبراهيم حافظ أشقر إغبارية من مدينة أم الفحم تعيش حالة من الصدمة، بعد مقتله مساء أمس (الأحد) جراء تعرضه لإطلاق نار داخل المخبز الذي يملكه في بلدة كفر قرع، وذلك بعد نحو ثلاث سنوات من فقدان شقيقه في جريمة قتل أخرى، وسط تأكيد أفراد العائلة أنهم "بعيدون عن عالم الإجرام والمشاكل".
وقال عم الضحية، حفظي أشقر إغبارية، إن العائلة تعيش صدمة متواصلة بعد مقتل ابن شقيقه قبل نحو ثلاث سنوات، قبل أن تفقد اليوم شقيقه الآخر في جريمة جديدة، مؤكدًا أن العائلة "لا علاقة لها بعالم الإجرام أو المشاكل"، وأن أبناءها "يعيشون من عملهم اليومي في المخبز ومن البيت إلى العمل فقط".
وأضاف أن العائلة حاولت في البداية البحث عن أي تفسير لما جرى، لكنها لم تجد، بحسب قوله، أي خلافات أو مشاكل قد تفسر استهداف إبراهيم، مشددًا على أنه "كان معروفًا بأخلاقه الحسنة وبُعده عن أي مشاكل"، وأنه كان يقضي معظم يومه بين العمل والمنزل حتى إن أقاربه بالكاد كانوا يرونه بسبب انشغاله الدائم في العمل.
1 عرض المعرض
عائلة إبراهيم أشقر تصرخ: لماذا يُقتلون؟
عائلة إبراهيم أشقر تصرخ: لماذا يُقتلون؟
عائلة إبراهيم أشقر تصرخ: لماذا يُقتلون؟
(27أ)
وأكد أن العائلة معروفة في محيطها بأنها "عائلة محترمة وبعيدة عن المشاكل"، معربًا عن شعوره بانعدام الأمان في ظل تصاعد جرائم القتل والعنف داخل المجتمع العربي، وقال إن "الإنسان بات يخشى الخروج من بيته"، معتبرًا أن العنف والجريمة "يتفشيان كمرض السرطان دون رادع حقيقي".
وشدد على أن أي خلافات بين الناس يجب أن تُحل عبر القانون والشرطة، وليس من خلال "أخذ الحق باليد أو القتل"، مضيفًا أن "قتل النفس حرام مهما كانت الأسباب".
ووصف مشهد فقدان العائلة لابنين خلال ثلاث سنوات بأنه "أمر يفوق قدرة البشر على الاحتمال"، خاصة بالنسبة لوالدة الضحيتين التي تعاني، بحسب قوله، من المرض وكبر السن، متسائلًا عن سبب استهداف العائلة رغم عدم وجود أي خلفية جنائية أو خلافات مع أحد.
وأشار إلى أن إبراهيم كان محبوبًا بين أقاربه وأصدقائه وجيرانه وأنسبائه، مؤكدًا أن الجميع يشهد له بحسن الخلق والسيرة الطيبة.