الليلة الماضية: حسم قوائم انتخابات الكنيست، تصعيد أميركي-إيراني وأرقام مقلقة في جهاز التعليم

أُغلق مساء الثلاثاء باب تقديم قوائم المرشحين لانتخابات الكنيست الـ26، بعد عملية استمرت يومين تحت إشراف لجنة الانتخابات المركزية. وبحسب اللجنة، تم تقديم 38 قائمة

|
2 عرض المعرض
38 قائمة في سباق الكنيست
38 قائمة في سباق الكنيست
38 قائمة في سباق الكنيست
( Flash90)
شهدت الساعات الماضية سلسلة من التطورات السياسية والأمنية والمحلية، كان أبرزها إعلان مسؤول أميركي عن استهداف ناقلات مرتبطة بإيران ردًا على محاولات لاستهداف سفن حربية أميركية، إلى جانب الكشف عن معطيات مقلقة بشأن مستوى التحصيل في جهاز التعليم، وإغلاق باب تقديم القوائم لانتخابات الكنيست الـ26. كما استمر الجدل بشأن تقرير إسرائيلي تحدث عن تحذير إماراتي مزعوم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل هجوم السابع من أكتوبر.
تصعيد أميركي-إيراني
أعلنت إيران، اليوم، إطلاق صواريخ باتجاه قاعدة أميركية في الأزرق بالأردن، ردًا على الهجمات الأميركية التي استهدفت ناقلات نفط إيرانية، فيما قال الحرس الثوري إنه يعتزم استهداف ناقلات في الكويت والبحرين، داعيًا طواقمها إلى مغادرة السفن. وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أن قواتها دمرت خمس ناقلات نفط إيرانية، أربعًا منها في خليج عُمان وواحدة قرب جزيرة خرج، وذلك بعد ما قالت إنها محاولتان للحرس الثوري لاستهداف سفينة حربية أميركية بصواريخ باليستية خلال اليومين الماضيين، مؤكدة أن السفينة تفادت الهجومين من دون وقوع إصابات في صفوف القوات الأميركية، وأن طواقم الناقلات أُبلغت بمغادرتها قبل استهدافها. وأضافت القيادة الأميركية أن الناقلات المستهدفة كانت، بحسب ادعائها، جزءًا من شبكة تُستخدم لتمويل الحرس الثوري والجهات المتحالفة معه في المنطقة.
أرقام مقلقة في جهاز التعليم
نشرت وزارة التعليم نتائج اختبارات "ميتساف"، بعد أشهر من الجدل بشأن نشرها، لتكشف المعطيات عن مستويات تحصيل متدنية في عدد من المواد الأساسية. وبحسب النتائج، استوفى 3% فقط من طلاب الصف التاسع بشكل كامل متطلبات المنهاج في العلوم والتكنولوجيا، فيما بلغت النسبة 37% بين طلاب الصف السادس في الرياضيات. وتأتي هذه الأرقام بعد نتائج "بيزا" الدولية التي أظهرت بدورها تراجعًا في أداء الطلاب في إسرائيل.
2 عرض المعرض
توضيحية
توضيحية
توضيحية
(AI)


38 قائمة في سباق الكنيست
أُغلق مساء الثلاثاء باب تقديم قوائم المرشحين لانتخابات الكنيست الـ26، بعد عملية استمرت يومين تحت إشراف لجنة الانتخابات المركزية. وبحسب اللجنة، تم تقديم 38 قائمة، بينها الليكود، وشاس، و"الصهيونية الدينية"، و"كاحول لافان"، و"الديمقراطيون"، و"يسرائيل بيتينو" و"عوتسما يهوديت"، فيما شددت اللجنة على أن تقديم القوائم لا يعني المصادقة النهائية عليها.
المشتركة والموحدة تحسمان القوائم
على الساحة السياسية العربية، قدّمت القائمة المشتركة، التي تضم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير والتجمع الوطني الديمقراطي، قائمتها مساء الثلاثاء، فيما كانت القائمة العربية الموحدة قد قدمت قائمتها في اليوم الأول. وجاء تقديم المشتركة بعد حسم الجبهة ملف ترشيح جعفر فرح وانتخاب فاتن غطاس للمقعد الثاني في قائمتها. وفي حديث لراديو الناس، دعا رئيس المشتركة البروفيسور يوسف جبارين إلى "حملة انتخابية مسؤولة وخالية من المناكفات"، مشيرًا إلى توجه إيجابي نحو توقيع اتفاق فائض أصوات مع الموحدة.
"لكلنا مكان" ينسحب من السباق
وفي تطور انتخابي آخر، أعلن حزب "لكلنا مكان"، برئاسة رولا داوود وألون-لي غرين، عدم خوض الانتخابات، موضحًا أنه سيوجه نشاطه نحو رفع نسبة التصويت في المجتمعين العربي واليهودي. وقال الحزب إن قراره جاء لتجنب ضياع عشرات آلاف الأصوات التي قد تؤثر في نتائج الانتخابات.
تغييرات في اللحظات الأخيرة
شهد اليوم الأخير قبل إغلاق باب التسجيل تغييرات وتحركات مكثفة داخل عدد من القوائم. فقد أضاف الليكود عدة أسماء إلى قائمته، بينما قدّمت "الصهيونية الدينية" قائمة يتصدرها بتسلئيل سموتريتش ويحل موشيه فيغلين ثانيًا. أما "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس، فوضعت بنينا تامانو-شطا في المرتبة الثانية، إلى جانب ألون شوستر ومفيد مرعي في مواقع متقدمة، قبل تقديم القائمة رسميًا.
تحذير إماراتي مزعوم قبل 7 أكتوبر
وفي ملف آخر، امتنعت الإمارات عن تأكيد أو نفي تقرير نشرته صحيفة "هآرتس"، زعم أن الشيخ محمد بن زايد حذّر نتنياهو قبل نحو أسبوع ونصف من هجوم السابع من أكتوبر من خطوة كبيرة كان يخطط لها يحيى السنوار. وأكدت أبوظبي أنها لا تعلق على التكهنات المتعلقة بمضمون المحادثات بين القيادات، مشيرة إلى وجود قنوات لتبادل المعلومات بين البلدين عند الحاجة.
في المقابل، نفى مكتب نتنياهو الرواية بشكل قاطع، مؤكدًا أن رئيس الوزراء لم يتلقَّ تحذيرًا من الإمارات قبل السابع من أكتوبر. وأثار التقرير سجالًا سياسيًا في إسرائيل وانتقادات من شخصيات معارضة، في ظل استمرار الخلاف بشأن المسؤولية السياسية والأمنية عن الإخفاقات التي سبقت الهجوم.