تشهد المتاجر في أنحاء البلاد خلال الأشهر الأخيرة نقصًا متكررًا في منتجات الألبان، بينها الحليب والجبنة البيضاء واللبن، إلى جانب مشروبات البروتين، فيما أكد مسؤولون في قطاع التجزئة أن النقص الأبرز يتركز في الكوتج.
وقال مسؤول كبير في قطاع تجارة التجزئة إن الفروع التي كانت تتلقى بين ثمانية وعشرة صناديق من الكوتج كل يومين، باتت تحصل اليوم على صندوق أو صندوقين فقط، ما أدى إلى فراغ واضح في الرفوف وخلق توترات بين إدارات المتاجر وموردي الشركات.
وأضاف أن سلاسل التخفيضات التجارية أبلغت أيضًا عن تقليص كميات التوريد بنحو 50%، ما دفعها إلى زيادة حجم الطلبات والمشتريات لمواجهة النقص.
وفيما يتعلق بالأسباب، قال مسؤولون في القطاع إن الصورة لا تزال غير واضحة، وإن شركات الألبان لا تقدم تفسيرًا حاسمًا للمشكلة. وجرى في السابق إرجاع النقص إلى ارتفاع درجات الحرارة، أو مواسم الأعياد، أو أعطال في خطوط الإنتاج، فيما يعتقد بعض العاملين في القطاع أن الارتفاع الكبير في الطلب على منتجات البروتين قد تسبب بضغط على الطاقة الإنتاجية.
من جهتها، قالت شركة "تنوفا" إنها أنتجت منذ بداية العام كمية من الكوتج تزيد بنسبة 4.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مؤكدة أن النقص الظاهر يعود إلى تأخيرات لوجستية تزامنت مع طلب أعلى من المعتاد.
أما شركة "شتراوس" فنفت وجود نقص في منتج معين، وقالت إن المخزون يُجدد باستمرار، وإن أي نقص في التوفر يقتصر على عدد محدود من نقاط البيع.


