تشهد المفاوضات الجارية لتشكيل القائمة المشتركة الثلاثية تقدمًا ملموسًا، بعد التوصل إلى تفاهمات أولية بشأن عدد من القضايا التي كانت موضع نقاش بين الأطراف، وفي مقدمتها مواقع العربية للتغيير في القائمة وتوزيع عدد من المناصب البرلمانية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، أبدت العربية للتغيير موافقتها على الحصول على الموقعين الثاني والتاسع ضمن تركيبة القائمة المقترحة، في خطوة من شأنها أن تدفع المفاوضات نحو مرحلة متقدمة.
توزيع المقاعد والمناصب
وتنص التفاهمات المطروحة على أن يكون الموقع التاسع بالتناوب مع الموقع السادس، على أن تكون مدة التناوب أقصر من عامين، وفق الصيغة التي يجري بحثها بين الأطراف.
وفي ما يتعلق بتوزيع المناصب داخل الكنيست، تتضمن التفاهمات حصول العربية للتغيير على رئاسة الكتلة البرلمانية طوال الدورة كاملة، إلى جانب منصب نائب رئيس الكنيست طوال الدورة.
ويأتي هذا التطور في ظل اتصالات ومفاوضات مكثفة خلال الأيام الأخيرة بهدف حسم تركيبة القائمة الثلاثية والتوصل إلى صيغة تحظى بموافقة الأطراف المعنية.
الاتفاق ليس نهائيًا
ورغم التقدم المسجل، فإن الاتفاق لم يصبح نهائيًا بعد، إذ لا تزال التفاهمات بحاجة إلى المصادقة الرسمية من الهيئات والأطر الحزبية المعنية قبل الإعلان عن إتمام الاتفاق وتشكيل القائمة بصورة رسمية.
وفي حال حصول الموافقات المطلوبة، من شأن التفاهمات الحالية أن تزيل واحدة من أبرز العقبات أمام استكمال تشكيل القائمة المشتركة الثلاثية، وتفتح الطريق أمام الإعلان عنها رسميًا.
من قاد المفاوضات؟
وبحسب المصادر، فإن المفاوضين الذين توصلوا إلى التفاهمات هم يوسف طاطور من التجمع ورئيس مجلس الرينة جميل بصول وسكرتير الجبهة أمجد شبيطة، فيما كان لكل من يوسف جبارين وأسامة السعدي دور في شق الطريق أمام المفاوضات والوصول إلى المرحلة الحالية من التفاهمات.
ترحيب على مواقع التواصل الاجتماعي
وعقب الإعلان الأولي عن التفاهمات، نُشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عدة منشورات ترحب بالخطوة وتبارك التقدم في مسار تشكيل القائمة المشتركة الثلاثية.
وكان من أبرز المرحبين سكرتير الجبهة أمجد شبيطة، إلى جانب رئيس بلدية عرابة السابق عمر واكد نصار، الذي كان مرشحًا عن الجبهة في الانتخابات الداخلية، إضافة إلى عدد من النشطاء البارزين، في مؤشر على حالة من التفاؤل بإمكانية استكمال المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي. لة.




