نظيم نصار والد وجد القتيلين من طرعان
قُتل أدهم نصار (34 عامًا) وابنه الفتى نظيم نصار (15 عامًا)، مساء أمس، جرّاء تعرّضهما لإطلاق نار أثناء عملهما على تركيب كاميرات مراقبة لأحد المنازل في الحي الشرقي من المدينة.
الجريمة المروّعة خلّفت حالة صدمة وحزن عميقين في طرعان، لا سيّما أن القتيلين عُرفا بسيرتهما الطيبة، وقد لقيا مصرعهما خلال أداء عملهما اليومي.
جدّ الضحيتين لراديو الناس: "سمعت الخبر ولم أصدق قلت كفى قتل"
وفي حديث خاص لراديو الناس، روى جدّ الضحيتين اللحظات الأولى التي علم فيها بالجريمة، بصوتٍ اختلطت فيه الصدمة بالحزن العميق، قائلًا:"سمعت في الأخبار أن شخصين أُصيبا بإطلاق نار، قلبي انقبض، لم أتوقع أن يكونا ابني وحفيدي".
وأضاف أنه حاول التواصل مع العائلة بدافع القلق، قبل أن تتضح الفاجعة: "اتصلت مرارًا ولم يردّ أحد، استمر القلق وأنا اسأل نفسي: أين أدهم؟ إلى أن تبيّن الخبر القاسي والصادم".
"كان يأخذه معه إلى العمل"
وتابع الجدّ حديثه مؤكدًا أن نظيم كان يرافق والده إلى العمل: "ابني كان يأخذ ابنه معه، نظيم طالب في الصف الحادي عشر، شابًا صغيرًا خرج ليعمل مع والده ولم يعد".
وعبّر عن غضبه وألمه من تكرار جرائم القتل، موجّهًا نداءً مؤثرًا: "كفى قتل كفى. كل واحد هو أب وكل واحد لديه عائلة".
صدمة وغضب وتساؤلات
وتسود طرعان أجواء حداد وغضب، في ظل تساؤلات متزايدة حول استمرار العنف واستهداف الأبرياء خلال عملهم، دون أن تتوفر حتى الآن معلومات رسمية عن خلفية الجريمة أو اعتقال مشتبهين.
وتطالب العائلة والأهالي بكشف ملابسات الجريمة، ومحاسبة المسؤولين، ووضع حدّ لموجة الدم التي لا تزال تحصد الأرواح في المجتمع العربي.




