تعادل مخيب لليونايتد وخماسية لانس وانتصار نابولي

تقدم اليونايتد عبر قائده برونو فيرنانديز من ركلة جزاء، قبل أن يرد أصحاب الأرض سريعًا بهدف ريان كريستي. ولم تدم فرحة الضيوف طويلًا رغم عودتهم للتقدم بهدف عكسي، إذ عاد بورنموث ليخطف التعادل من ركلة جزاء سجلها إيلي جونيور كروبي، في لقطة شهدت طرد المدافع هاري ماجواير. 

في أمسية كروية حافلة بالإثارة عبر ملاعب أوروبا مساء الجمعة ، تقاسمت الأندية الكبرى مشاهد الدراما بين تعادلٍ بطعم الخسارة، وانتصارٍ كاسح، وفوزٍ صعب يعكس قوة الشخصية.
في الدوري الإنجليزي الممتاز، سقط مانشستر يونايتد في فخ التعادل الإيجابي (2-2) أمام مضيفه بورنموث، في مواجهة مثيرة احتضنها ملعب فيتاليتي ضمن الجولة الـ31.
تقدم اليونايتد عبر قائده برونو فيرنانديز من ركلة جزاء، قبل أن يرد أصحاب الأرض سريعًا بهدف ريان كريستي. ولم تدم فرحة الضيوف طويلًا رغم عودتهم للتقدم بهدف عكسي، إذ عاد بورنموث ليخطف التعادل من ركلة جزاء سجلها إيلي جونيور كروبي، في لقطة شهدت طرد المدافع هاري ماجواير.
ورفع اليونايتد رصيده إلى 55 نقطة في المركز الثالث، مقابل 42 نقطة لبورنموث في المركز العاشر.
وفي الدوري الفرنسي، فرض لانس نفسه نجمًا للجولة بعدما أمطر شباك أنجييه بخماسية مقابل هدف، على ملعب بولار دولولي.
هيمن أصحاب الأرض منذ البداية، حيث سجل الثلاثي فلوران توفين وأودسون إدوارد ومامادو سانجاري أهداف الشوط الأول، قبل أن يضيف إدوارد هدفه الثاني ويختتم ماثيو أودول مهرجان الأهداف في الشوط الثاني، بينما سجل لانروي ماشين هدف حفظ ماء الوجه للضيوف.
وبهذا الفوز، اعتلى لانس الصدارة مؤقتًا برصيد 59 نقطة، متقدمًا على باريس سان جيرمان بفارق نقطتين.
أما في الدوري الإيطالي، واصل نابولي عروضه القوية، محققًا فوزًا صعبًا على كالياري بهدف نظيف على ملعب أونيبول دوموس.
وجاء هدف المباراة الوحيد مبكرًا عبر سكوت مكتوميناي، ليمنح فريق المدرب أنطونيو كونتي انتصاره الرابع تواليًا في الكالتشيو.
ورفع نابولي رصيده إلى 62 نقطة في المركز الثاني مؤقتًا، فيما تجمد رصيد كالياري عند 30 نقطة في المركز الخامس عشر.
هكذا، أكدت بداية الجولة الحالية أن الصراع في الدوريات الأوروبية الكبرى بلغ ذروته، حيث لا مكان للثبات في سباقٍ لا يعترف إلا بمن يملك النفس الأطول حتى خط النهاية.