أعلنت قيادة الجبهة الداخلية، اليوم، الانتقال الفوري في جميع مناطق البلاد من مستوى النشاط الكامل إلى مستوى “النشاط الضروري فقط”، في إطار إجراءات الطوارئ الرامية إلى الحفاظ على سلامة المواطنين وتعزيز الجاهزية في ظل التطورات الأمنية.
وبموجب التعليمات الجديدة، يُحظر إجراء الأنشطة التعليمية بكافة أشكالها، كما يُمنع تنظيم التجمّعات، ويُحظر الوصول إلى أماكن العمل، باستثناء المرافق الحيوية والقطاعات الأساسية التي يقتضي استمرار عملها لضمان تقديم الخدمات الضرورية للجمهور.
ودعت السلطات الجمهور إلى الالتزام التام بالتعليمات الصادرة ومتابعة التحديثات الرسمية أولاً بأول، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي كخطوة احترازية تهدف إلى تقليل المخاطر وحماية الأرواح.
2 عرض المعرض


الجبهة الداخلية تعلن تقليص النشاط إلى الحدّ الحيوي في جميع أنحاء البلاد
(الجبهة الداخلية)
الهيئة العربيّة للطوارئ: على مجتمعنا العربي الاستعداد لسيناريوهات طارئة والبقاء في جهوزيّة كاملة
أصدرت الهيئة العربيّة للطوارئ هذا اليوم، السبت 28/2/2026، بيانًا عاجلًا تدعو فيه أبناء مجتمعنا العربي الاستجابة الكاملة والفورية لحالة الطوارئ التي أعلنت عنها الجبهة الداخلية في كافة أنحاء البلاد. وبحسب التعليمات الجديدة الصادرة عن الجهات الرسمية، فقد تمّ تعطيل الأنشطة التعليميّة والعمل في أماكن غير مصنّفة كحيويّة، إضافة إلى منع التجمهر، ومن المتوقّع صدور تحديثات إضافيّة خلال الساعات القادمة.
وتدعو الهيئة العربيّة للطوارئ أبناء مجتمعنا العربي إلى الالتزام التامّ بتعليمات الجبهة الداخليّة والسلطات المختصّة، والبقاء قرب الأماكن الآمنة والملاجئ، ومتابعة التحديثات عبر القنوات الرسميّة فقط، وتجنّب تداول الشائعات.
كما أكّدت الجبهة الداخليّة أنّه يجب التحصّن الفوري عند سماع الإنذار، والبقاء داخل الملاجئ أو الغرف الآمنة.
وفي هذا السياق، تدعو الهيئة كافة عائلات مجتمعنا العربي إلى تجهيز الملاجئ والغرف الآمنة في البيوت بأقصى درجات الجهوزيّة، بما يشمل كافة التجهيزات التي اعتدنا عليها بالفترات السابقة من الحروب الأخيرة.
كما تحثّ الهيئة جميع السلطات المحلّيّة العربيّة على تفعيل غرف الطوارئ فورًا، وفتح الملاجئ أمام الناس في المباني العامة، وكذلك نشر التعليمات المُحدّثة بلغة مبسَّطة مفهومة عبر كافّة الوسائل المتاحة، وعدم الاعتماد على المصادر الرسميّة العامّة فقط، بل المبادرة لإيصال المعلومة إلى كلّ بيت.
وتُذكّر الهيئة العربيّة للطوارئ بأنّ التجارب السابقة دلّت على أنّ التهاون في الساعات الأولى من إعلان التغيير في التعليمات الأمنيّة قد يكون قاتلًا، وأنّ الأمان يُبنى بالأساس على اتّخاذ الحيطة والحذر واتّباع التعليمات. حفظكم الله وأهلكم من كلّ سوء.


