قبل لقاء نتنياهو-ترامب: أميركا تكثّف انتشارها العسكري في الشرق الأوسط

تتصاعد التحركات العسكرية والدبلوماسية حول الملف الإيراني، فيما تُكمل الولايات المتحدة تعزيز قواتها في الشرق الأوسط قبل لقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب قد يحدد اتجاه المرحلة المقبلة. 

1 عرض المعرض
بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب
بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب
بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب
(Flash90)
يغادر رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، غدا (الثلاثاء)، إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للمرة السابعة خلال عام، فيما تواصل الولايات المتحدة تعزيز قواتها في الشرق الأوسط، وسط استعدادات تُوصف في إسرائيل بأنها قد تسبق عملية عسكرية ضد إيران.
وأفادت تقارير إسرائيلية بأن ستة مقاتلات F-35 وثلاث طائرات تزويد بالوقود في طريقها إلى المنطقة، ضمن "الجسر الجوي" الذي تكثّفه الولايات المتحدة منذ أيام، كما تُجري القوات الأميركية تدريبات على التزويد بالوقود في أجواء الخليج وتشغيل تشكيلات هجومية واسعة، في إطار بناء قوة تهدف إلى تنفيذ "ضربة شديدة" في حال صدور قرار سياسي من البيت الأبيض.
وسعى نتنياهو إلى تقديم موعد لقائه مع ترامب، وفق مصادر مقرّبة منه، لعرض معلومات استخباراتية محدّثة حول البرنامج النووي الإيراني، برنامج الصواريخ، ودور طهران في دعم منظمات مسلّحة، إضافة إلى قمع الاحتجاجات داخل إيران. وذكرت المصادر أن نتنياهو نقل الأسبوع الماضي إحاطة مشابهة للمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، قبل توجّهه إلى محادثات في مسقط.
وتقدّر جهات إسرائيلية أن فرص التوصل إلى اتفاق جديد بين واشنطن وطهران منخفضة جداً، بسبب مطالب أميركية تعتبرها إيران غير قابلة للقبول. وتدّعي هذه الجهات أن "إحداث تغيير" داخل إيران يتطلّب ضربة جوية واسعة تمنح المحتجّين في الشوارع "إحساساً بالدعم". وبحسب هذه التقديرات، فإن مزاج الشارع الإيراني الحالي يجعل هذا السيناريو "مُمكناً".
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الجولة التالية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد فقط بعد لقاء نتنياهو ـ ترامب، دون تحديد الموعد أو المكان حتى الآن. ونقل مسؤولون مطّلعون على المحادثات في عُمان أن الوفد الإيراني "قال كل ما يجب قوله" لكنه لم يعرض أي مقترح عملي. وفي المقابل، قال مسؤولون أميركيون إن "الكرة في ملعب إيران"، وطالبوا طهران بتقديم تنازلات جوهرية في البرنامج النووي في اللقاء المقبل.