في رسالة واضحة تؤكد طموحه للمنافسة وبناء فريق يعتمد على المواهب المحلية، أعلن نادي مكابي أبناء الرينة عن إتمام تعاقده مع المهاجم الشاب مجد خوري، أحد أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة المحلية، ليعود ابن الرينة إلى بيته مرتديًا قميص فريق بلدته في صفقة تحمل أبعادًا فنية وجماهيرية كبيرة.
ويُعتبر خوري، المولود عام 2005، من أبرز المواهب الهجومية الواعدة، إذ يمتاز بقدرته على شغل مركزي رأس الحربة والجناح، إلى جانب سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية، وحسه التهديفي الذي جعله محط أنظار العديد من المتابعين.
ويأتي انضمام خوري إلى مكابي أبناء الرينة بعد موسم مميز مع هبوعيل أم الفحم، تمكن خلاله من تسجيل 12 هدفًا في مختلف المسابقات، مؤكدًا تطوره اللافت وقدرته على صناعة الفارق. كما سبق له أن تألق مع فريق شباب هبوعيل نوف هجليل، بعدما أنهى الموسم برصيد 14 هدفًا في الدوري، في أرقام تعكس موهبته الكبيرة ومستقبله الواعد.
ولا تقتصر أهمية الصفقة على الجانب الفني فحسب، بل تحمل قيمة معنوية كبيرة، إذ يعود أحد أبناء الرينة لتمثيل نادي بلدته، في خطوة تجسد رؤية الإدارة في تعزيز هوية الفريق والاعتماد على أبناء البلدة، مع منحهم الفرصة لإثبات قدراتهم على أعلى المستويات.
وتأمل جماهير مكابي أبناء الرينة أن يشكل خوري إضافة هجومية حقيقية خلال الموسم المقبل، وأن يواصل رحلة التألق بقميص فريقه الأم، فيما رحبت إدارة النادي باللاعب، متمنية له التوفيق والنجاح، وأن يكون أحد الركائز الأساسية في مسيرة الفريق نحو تحقيق أهدافه وطموحاته.


