تقارير: خلافات داخل القيادة الإيرانية بشأن إدارة الحرب وسط تحذيرات من انهيار اقتصادي

أشار التقرير إلى أن الرئيس الإيراني عبّر عن قلق بالغ إزاء استمرار العمليات العسكرية دون أفق لوقف إطلاق النار، محذرًا من أن الاقتصاد الإيراني قد يواجه خطر الانهيار خلال فترة قصيرة قد لا تتجاوز ثلاثة إلى أربعة أسابيع، في حال استمرار الوضع الراهن.

1 عرض المعرض
الرئيس الايراني مسعود بزشكيان
الرئيس الايراني مسعود بزشكيان
الرئيس الايراني مسعود بزشكيان
(وكالة IRNA)
كشفت تقارير إعلامية معارضة عن تصاعد التوتر داخل دوائر صنع القرار في إيران، مع بروز خلافات حادة بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، على خلفية إدارة الحرب وتداعياتها المتزايدة على الداخل الإيراني.
انتقادات رئاسية لنهج التصعيد وبحسب ما أورده موقع "إيران إنترناشيونال"، نقلًا عن مصادر مطلعة، فقد وجّه بزشكيان انتقادات مباشرة لسياسات الحرس الثوري، معتبرًا أن نهج التصعيد، بما في ذلك استهداف دول مجاورة في منطقة الخليج، يزيد من تعقيد الأزمة ويضاعف الضغوط السياسية والاقتصادية على البلاد.
تحذيرات من تداعيات اقتصادية خطيرة وأشار التقرير إلى أن الرئيس الإيراني عبّر عن قلق بالغ إزاء استمرار العمليات العسكرية دون أفق لوقف إطلاق النار، محذرًا من أن الاقتصاد الإيراني قد يواجه خطر الانهيار خلال فترة قصيرة قد لا تتجاوز ثلاثة إلى أربعة أسابيع، في حال استمرار الوضع الراهن.
تباين في الرؤى داخل مؤسسات الحكم تعكس هذه الخلافات، بحسب التقرير، تباينًا واضحًا في الرؤى بين القيادة السياسية والمؤسسة العسكرية، حيث يميل الحرس الثوري إلى مواصلة العمليات العسكرية وتوسيع نطاقها، بينما يدعو التيار الحكومي إلى احتواء التصعيد والبحث عن مخرج سياسي يخفف من الأعباء الداخلية.
انعكاسات محتملة على مسار الحرب ويرى مراقبون أن تصاعد هذه الانقسامات قد يؤثر على آلية اتخاذ القرار في طهران، خاصة في ظل الضغوط الدولية والتحديات الاقتصادية المتفاقمة، ما قد يدفع نحو إعادة تقييم الاستراتيجية العسكرية أو تسريع الجهود للتوصل إلى تهدئة.