ترامب يحتفل بمرور عام على ولايته الثانية: انتقادات للأمم المتحدة وإشارات لإيران وفنزويلا

وجّه ترامب انتقادات للأمم المتحدة، قائلاً: "نحن نقيم مجلس السلام. الأمم المتحدة لم تساعدني في حرب واحدة، ولا ألومهم. هم يحبونني وأنا أحبهم."

1 عرض المعرض
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
(تصوير: البيت الأبيض)
في مؤتمر صحفي عقده مساء الثلاثاء في البيت الأبيض، بمناسبة مرور عام على ولايته الثانية رئيسًا للولايات المتحدة، تطرّق الرئيس دونالد ترامب إلى قضية الرهائن الإسرائيليين في غزة، وتحديدًا الجندي رن غويلي، الذي يُعدّ آخر المختطفين الذين لم يُستعادوا بعد.
وقال ترامب: “يبدو أننا نعرف أين يوجد رن غويلي”، مضيفًا: “أعدتُ جميع الرهائن الأحياء وعددهم 20، وكذلك 28 من القتلى. بقي واحد أخير. نعتقد أننا نعرف مكانه. لطالما قلت إن استعادة آخر حي ستكون الأصعب، وكذلك جثامين الـ28 الآخرين”.
وفي ردّ على تصريحات ترامب، قال متحدث باسم حركة حماس: "قدّمنا كل ما لدينا من معلومات بشأن رن غويلي"، مدعيًا أن الحركة “تعاملت بإيجابية مع جهود البحث عنه”، ومضيفًا أن “إسرائيل عطّلت مرارًا وتكرارًا عمليات البحث في المناطق الواقعة خلف الخط الأصفر”. وأكد أن الحركة تُطلع الوسطاء بشكل مباشر على الجهود المبذولة للوصول إليه، وأنها مستعدة للتعاون مع الوسطاء والضامنين للاتفاق “في أي مسعى يؤدي إلى العثور على الجثمان”، متهمًا إسرائيل باستغلال عدم العثور عليه “للتهرب من التزامات المرحلة الأولى”.
وفي سياق المؤتمر، وجّه ترامب انتقادات للأمم المتحدة، قائلاً: “نحن نقيم مجلس السلام. الأمم المتحدة لم تساعدني في حرب واحدة، ولا ألومهم. هم يحبونني وأنا أحبهم. الجميع رشّحوني لجائزة نوبل”.
وعندما سُئل عمّا إذا كان “مجلس السلام” سيحلّ محلّ الأمم المتحدة، أجاب: “هي لا تحقق كامل إمكاناتها. أودّ أن أراها تواصل عملها. كان ينبغي لها أن تنهي كل الحروب التي أنهيتها”.
"سنرى ماذا سيحدث مع إيران" وفي ما يتعلق بإيران، قال ترامب: “سنرى ما سيحدث معهم. لقد ألغوا الإعدامات”. غير أن منظمة “العفو الدولية” أفادت في اليوم ذاته بأن النظام الإيراني يستعد لإعدام الشاب أمير حسين قادر زاده (19 عامًا) من مدينة رشت، الذي اعتُقل في منزله في 9 يناير بعد مشاركته في احتجاجات محلية.
وأضاف ترامب: “كانوا على وشك شنق 837 شخصًا، وأبلغتهم أنه إذا حدث ذلك فسيكون يومًا سيئًا جدًا بالنسبة لهم. فقرروا عدم تنفيذ الإعدامات. سنرى ما سيحدث لاحقًا. هل الخيار العسكري ما زال مطروحًا؟ لا أعلم”.
أما بشأن فنزويلا، فقال ترامب: “ربما يمكننا إدماج زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو بطريقة ما في فنزويلا”، كما تطرّق إلى قضية الجريمة داخل الولايات المتحدة، عارضًا صورًا وبيانات تتعلق بالموضوع، في إطار استعراضه للملفات الداخلية والخارجية في عامه الرئاسي الثاني.