جعفر فرح: "هناك من حاول ابتزازي ولن تكون تهم جنائية ضدي"

قال جعفر فرح إن محاولات ابتزازه وتهديده مستمرة لدفعه إلى الاستقالة، مؤكدًا تمسكه بترشيحه وأن مجلس الجبهة وحده يملك صلاحية سحبه أو تثبيته.

2 عرض المعرض
جعفر فرح
جعفر فرح
جعفر فرح
(الجبهة)
قال جعفر فرح، المرشح الثاني في قيادة الجبهة، في حديث لراديو الناس عقب خروجه من المستشفى، مساء اليوم (الأحد)، إن محاولات ابتزازه وتهديده ما تزال مستمرة، مؤكدًا تمسكه بترشيحه للمنصب الثاني في الجبهة، وأن الجهة الوحيدة المخولة بسحب أو تثبيت ترشيحه هي المجلس الذي انتخبه.
وأضاف فرح: "هناك محاولات مستمرة حتى الآن لابتزازي وتهديدي بتقديم شهادات جديدة لا أعرف عنها إذا لم أستقل"، مشددًا على أنه سيحضر اجتماع مجلس الجبهة.
جعفر فرح: هناك من حاول ابتزازي ولن يكون أيّ تهم جنائية ضدّي
ستوديو المساء مع شيرين يونس
24:26
وقال فرح إنه مستعد للمحاسبة عبر المسارات القانونية، "وليس على شبكات التواصل الاجتماعي"، مضيفًا أن اللجنة التي شكلتها الجبهة لم تعرض أمامه أي تقرير، وأن "الجبهة لا تستطيع ولا تملك آليات التحقيق للحسم في قضايا جنائية".
وأكد فرح أنه لا يتوقع توجيه تهم جنائية ضده، وقال: "مجلس الجبهة انتخبني بشكل واضح، ومن انتخبني لديه الحق الوحيد في أن يقرر سحب أو تثبيت ترشيحي".
وفي الوقت نفسه، أبدى فرح استعداده للحوار مع قيادة الجبهة، قائلًا إنه "منفتح على الحوار بشكل لائق ومحترم، ومن دون محاكمات ميدانية".
جعفر فرح يبلغ قيادة الجبهة أنه لن يسحب ترشيحه
وكان جعفر فرح قد أبلغ قيادة الجبهة، اليوم، أنه لن يسحب ترشيحه للموقع الثاني في قائمة الجبهة للكنيست، وأنه متمسك بخوض الانتخابات في الموقع الذي انتُخب له بقرار من مجلس الجبهة ووفق الإجراءات الدستورية، في تطور جديد يعيد خلط الأوراق داخل الجبهة بعد أيام من الجدل حول ترشيحه.
وبحسب المعلومات المتوفرة، أبلغ فرح قيادة الجبهة بموقفه بشكل واضح، مؤكدًا رغبته في مواصلة الترشح وعدم تقديم استقالة خطية من الموقع الثاني، فيما تُمارس عليه حاليًا ضغوط كبيرة من جانب قيادات في الجبهة لحمله على سحب ترشيحه.
وعقب وعكة صحية ألمّت به قبل يومين، أعلن جعفر فرح، خروجه من المستشفى بعد استكمال الفحوصات الطبية، مشيرًا إلى أنه في طريقه إلى منزله. وشكر فرح كل من تواصل معه للاطمئنان على صحته، معتذرًا عن عدم تمكنه من الرد على الاتصالات والرسائل خلال اليومين الأخيرين.
تراجع عن قرار الانسحاب
ويمثل موقف فرح الأخير تحولًا عن التطورات التي شهدها الملف خلال الأيام الماضية، إذ كان قد أُعلن، الجمعة، عن التوصل إلى توافق يقضي بانسحابه من الترشح للكنيست، عقب سلسلة اتصالات واجتماعات داخلية مكثفة شارك فيها عدد من قيادات الجبهة والحزب الشيوعي.
إلا أن الانسحاب لم يُستكمل من الناحية التنظيمية، إذ لم يقدّم فرح رسالة استقالة رسمية وموقعة إلى مجلس الجبهة. وبموقفه الجديد، أبلغ فرح القيادة أنه لا يعتزم استكمال إجراءات الانسحاب، ويتمسك بالموقع الثاني الذي انتُخب له من قبل مجلس الجبهة.
ضغوط داخلية والحسم أمام مجلس الجبهة
ويضع التطور الجديد الجبهة أمام مشهد أكثر تعقيدًا، خصوصًا مع اقتراب موعد حسم القائمة، وبعد انسحاب بقية المرشحين للموقع الثاني باستثناء رئيس مجلس عيلبون، سمير أبو زيد.
وكان القيادي في الجبهة ورئيس قائمتها السابق للكنيست، د. حنا سويد، قد أوضح في حديث لبرنامج “هذا النهار” مع شيرين يونس وفراس خطيب عبر راديو الناس، أن مجلس الجبهة هو الهيئة المخولة باتخاذ القرار النهائي، وأن الانسحاب من الترشيح يستوجب رسالة رسمية وموقعة من فرح.
2 عرض المعرض
 شفاعمرو: وقفة احتجاجية واجتماع لكوادر الجبهة بعد سحب ترشيح جعفر فرح
 شفاعمرو: وقفة احتجاجية واجتماع لكوادر الجبهة بعد سحب ترشيح جعفر فرح
شفاعمرو: وقفة احتجاجية واجتماع لكوادر الجبهة بعد سحب ترشيح جعفر فرح
(راديو الناس)
وأشار سويد إلى أن الجبهة كانت تستعد أيضًا لاحتمال عدم تقديم فرح استقالته الخطية، وهو السيناريو الذي بات قائمًا فعليًا في ضوء موقفه الأخير.
وقفة في شفاعمرو طالبت باستمرار ترشيحه
وتأتي هذه التطورات بعد وقفة واجتماع عُقدا أمس السبت في شفاعمرو، بمشاركة مؤيدين لاستمرار فرح في الترشح، احتجاجًا على قرار انسحابه الذي كان قد أُعلن سابقًا.
واعتبر منظمو الوقفة أن القضية تتجاوز شخص فرح وترتبط، وفق موقفهم، بـ“حق الجمهور في اختيار ممثليه” والمشاركة في القرارات السياسية، وسط حالة من التباين والنقاش الداخلي في الجبهة والحزب الشيوعي بشأن كيفية التعامل مع الملف.
وتصاعد الجدل حول ترشيح فرح في أعقاب ادعاءات طُرحت ضده، فيما أعلنت جمعيتا “السوار” و“نساء ضد العنف” امتلاكهما إفادات إضافية تتعلق بادعاءات بشأن تحرش.
وبين تمسك فرح بترشيحه والضغوط الداخلية لسحبه، تتجه الأنظار الآن إلى قيادة ومجلس الجبهة لمعرفة كيفية التعامل مع التطور الجديد وحسم هوية صاحب الموقع الثاني في القائمة.
First published: 13:39, 06.09.26