تقرير: إسرائيل أعدّت بنك أهداف جديدًا في إيران بانتظار القرار السياسي

 تضم قائمة الأهداف المحتملة منشآت النفط والغاز الإيرانية، وفي مقدمتها جزيرة خارك، إلى جانب محطات توليد الكهرباء، والمنشآت الصناعية، وشبكات النقل

2 عرض المعرض
غارات عنيفة على عدد من الأهداف في العاصمة الإيرانية طهران
غارات عنيفة على عدد من الأهداف في العاصمة الإيرانية طهران
غارات عنيفة على عدد من الأهداف في العاصمة الإيرانية طهران
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي استكمل إعداد خطط هجومية واسعة تستهدف البنية التحتية الإيرانية، في إطار الاستعداد لأي تصعيد عسكري محتمل مع طهران أو في حال تعرض إسرائيل لهجوم مباشر.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الجيش "أنهى خططه الهجومية"، وأصبح جاهزًا لتنفيذ ضربات ضد أهداف لم تُستهدف خلال جولات المواجهة السابقة، إذا ما صدر قرار من القيادة السياسية بالمضي في عملية عسكرية جديدة.
وبحسب التقرير، تضم قائمة الأهداف المحتملة منشآت النفط والغاز الإيرانية، وفي مقدمتها جزيرة خارك، إلى جانب محطات توليد الكهرباء، والمنشآت الصناعية، وشبكات النقل، ضمن استراتيجية تهدف، وفق الصحيفة، إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني وإضعاف قدراته الحيوية.
وأشار المصدر إلى أن هذه الأهداف كانت مطروحة خلال المواجهات السابقة، إلا أن قرارًا مشتركًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل حال دون استهدافها في تلك المرحلة.
2 عرض المعرض
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
(Flash90)
"نتنياهو متريث" ورغم الجاهزية العسكرية، أوضح التقرير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يفضّل في الوقت الحالي عدم الانخراط في تصعيد جديد على خلفية التوتر بين واشنطن وطهران، مع الإبقاء على الخيارات العسكرية مطروحة إذا شهدت الأوضاع تطورات ميدانية تستدعي ذلك.
وأضافت "معاريف" أن وجود آلاف الجنود الأمريكيين، إلى جانب انتشار قوة جوية أمريكية كبيرة في إسرائيل، يُعد أحد العوامل المؤثرة في أي قرار يتعلق بالتصعيد العسكري خلال المرحلة المقبلة.
تصاعد التوتر ويأتي هذا التقرير في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوتر، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على استئناف المحادثات مع إيران، بالتزامن مع تأكيده انتهاء وقف إطلاق النار الذي كان ساريًا منذ أبريل/نيسان الماضي.
في المقابل، تمسكت طهران برفض ما وصفته بـ"الاستسلام"، بينما دعت باكستان، التي رعت جهود الوساطة بين الجانبين، إلى الحفاظ على التفاهمات التي أوقفت الحرب ومواصلة المسار التفاوضي.
وشهدت الأيام الأخيرة تصاعدًا في المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية، بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت سفنًا في مضيق هرمز، أعقبها قصف أمريكي لمواقع داخل إيران، ورد إيراني بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف في المنطقة.