أثار حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وجد نفسه وسط شجار عائلي غير معتاد، قالت تقارير إعلامية إنه اندلع بين زوجته دان آدم وزوجته الأولى هويدا الغرباوي، بمشاركة عدد من أفراد العائلة.
ووقعت الحادثة خلال عطلة نهاية الأسبوع في أحد الفنادق بمنطقة الساحل الشمالي في مصر، قبل أن تنتشر مقاطع مصورة من المواجهة عبر منصات التواصل الاجتماعي وتتحول الواقعة إلى حديث واسع في الشارع المصري.
وبحسب التقارير، تطور خلاف بدأ داخل مقهى في منتجع سياحي إلى مواجهة جسدية، فيما تضاربت الروايات الصادرة عن طرفي النزاع بشأن الجهة التي بدأت الشجار وتفاصيل ما حدث خلاله.
ماذا حدث داخل المنتجع؟
وفق المعلومات المنشورة، كان حسام حسن برفقة زوجته دان آدم، وعادا من حفل للفنان محمد رمضان، قبل أن تقع المواجهة داخل مقهى في المنتجع.
وقالت دان في روايتها إن أبناء حسام حسن اقتربوا منها، قبل أن تتطور الأمور إلى شجار شارك فيه عدد من أفراد العائلة.
وادعت أنها تعرضت للاعتداء وشد الشعر، وأن قهوة ساخنة أُلقيت باتجاهها خلال المواجهة، مضيفة أن أطفالها كانوا أيضًا ضمن دائرة الفوضى التي شهدها المكان.
في المقابل، نشرت وسائل إعلام مصرية روايات مختلفة للحادثة، إذ أفادت إحدى الروايات بأن دان هي التي بدأت المواجهة مع الزوجة الأولى لحسام حسن، هويدا الغرباوي، وإحدى بناتها.
ولا تحسم مقاطع الفيديو المتداولة كيفية بداية الشجار، إذ إنها توثق أجزاءً من المواجهة وليس اللحظات الأولى التي أدت إلى اندلاعها.
حسام حسن ينهار خلال الشجار
وبحسب تقارير محلية، تصاعدت حدة المواجهة إلى درجة استدعت تدخل الشرطة، فيما تعرض حسام حسن نفسه لحالة إعياء خلال الفوضى.
وأفادت التقارير بأن مدرب المنتخب المصري انهار وفقد الوعي خلال الحادثة نتيجة الانفعال الشديد، ليجري نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية والاطمئنان إلى حالته.
وذكر محامي دان أن خمسة من أفراد عائلة الزوجة الأولى وصلوا إلى المكان، مؤكدًا أن حسام حسن سقط أرضًا أثناء المواجهة.
وتحولت مشاهد الشجار سريعًا إلى مادة متداولة على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وسط نقاش واسع بشأن ما جرى داخل المنتجع.
شكاوى وإجراءات قانونية
ولم تنتهِ القضية عند حدود الشجار، إذ دخل المسار القانوني على الخط بعد الحادثة. وبحسب التقارير، قدمت هويدا الغرباوي شكوى على خلفية الواقعة قبل أن تتراجع عنها لاحقًا، وفق ما أفاد به محاميها.
في المقابل، أعلنت دان آدم عزمها اتخاذ إجراءات قانونية على خلفية ما تصفه بمحاولة الاعتداء عليها وعلى أطفالها.
وحتى الآن، لم تنشر السلطات المصرية رواية رسمية متكاملة تحسم تفاصيل الحادثة أو المسؤولية عن بدء المواجهة، كما لم يتم التحقق بصورة مستقلة من الادعاءات المتبادلة بين الأطراف.
وبين الروايات المتضاربة ومقاطع الفيديو التي توثق أجزاء فقط من الحادثة، تستمر القضية في إثارة تفاعل واسع في مصر، خصوصًا لارتباطها بأحد أبرز الأسماء في كرة القدم المصرية ومدرب المنتخب الوطني.


