عضو كنيست يتحدث عن هجوم قريب على إيران.. وغضب في مكتب نتنياهو: لا يملك أي معلومات

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين كبار قولهم إن تصريحات سعادة أثارت غضبًا في ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مؤكدين أنه "لا يعلم شيئًا"

1 عرض المعرض
نتنياهو وحوله كرعي وأعضاء الإئتلاف
نتنياهو وحوله كرعي وأعضاء الإئتلاف
نتنياهو وحوله أعضاء الإئتلاف
(Chaim Goldberg/Flash90)
أثار عضو الكنيست عن حزب الليكود، موشيه سعادة، جدلًا في إسرائيل بعد قوله إن البلاد تتجه نحو هجوم محتمل على إيران، قد يُنفذ خلال عطلة نهاية الأسبوع، في وقت تحافظ فيه الحكومة الإسرائيلية على الغموض بشأن التطورات الأمنية المرتقبة.
وقال سعادة، في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، الخميس، إن "الجميع يعلم أننا مقبلون على هجوم في إيران، وربما حتى خلال نهاية الأسبوع"، قبل أن يستدرك موضحًا أن حديثه يستند إلى تقديرات.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين كبار قولهم إن تصريحات سعادة أثارت غضبًا في ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مؤكدين أنه "لا يعلم شيئًا" ولا يشارك في أي مشاورات أمنية، وأن أقواله استندت إلى معلومات تداولتها وسائل الإعلام.
وفي وقت لاحق، نشر سعادة توضيحًا عبر منصة "إكس"، قال فيه إنه كان يتحدث عن هجوم محتمل قد ينفذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والولايات المتحدة، داعيًا إلى الاستماع إلى المقابلة كاملة.
رفع مستوى التأهب وفي موازاة ذلك، ترفع إسرائيل مستوى التأهب تحسبًا لاحتمال حدوث تصعيد واسع خلال الأيام المقبلة، فيما نقلت تقارير عن مسؤول إسرائيلي قوله إن مسار التطورات يعتمد بدرجة كبيرة على قرارات ترامب، الذي يوازن، بحسب التقديرات الإسرائيلية، بين توسيع العمليات العسكرية والضغط على إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات.
وتقدّر جهات إسرائيلية أن أحد الأهداف المحتملة لأي هجوم أمريكي موسع قد يكون موقعًا استراتيجيًا داخل إيران، بعد تهديدات أطلقها ترامب باستهدافه "بقوة كبيرة وقريبًا".
كما تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن توسيع الضربات الأمريكية قد يدفع إيران إلى استئناف إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، وهو سيناريو قد يدفع الجيش الإسرائيلي بدوره إلى العودة لمهاجمة أهداف داخل إيران، بما قد يعيد الطرفين إلى دائرة مواجهة مباشرة.
وبناءً على هذه التقديرات، تواصل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية رفع مستوى الجاهزية والاستعداد لاحتمال وقوع تطورات سريعة ومفاجئة.