الكابنيت المصغّر يقرر عدم فتح معبر رفح في الوقت الحالي

بينما ترفض الحكومة الإسرائيلية فتح معبر رفح خلافاً للطلب الأميركي، تتصاعد الانتقادات الداخلية لقرار ترامب إشراك تركيا وقطر في الهيئات الجديدة لإدارة غزة، وهي خطوة اعتبرتها أوساط اسرائيلية تجاوزاً لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وفرضاً لمعادلة سياسية جديدة على الأرض. 

1 عرض المعرض
معبر رفح
معبر رفح
معبر رفح
(ويكبيديا)
رفض الكابن
يت الاسرائيلي المصغّر فتح معبر رفح في هذه المرحلة، رغم الطلب الأميركي المباشر، وفق ما أكدته مصادر إسرائيلية رفيعة، اليوم (الاثنين).
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر قولها إن إدخال تركيا وقطر إلى المجلس المكلّف بالإشراف على إعادة إعمار غزة لم يكن ضمن التفاهمات الأصلية مع واشنطن، وإن صلاحيات هذا الجسم الجديد ما تزال غير واضحة.
وبحسب مسؤول إسرائيلي، فإن أمر إشراك أنقرة والدوحة تمّ فرضه على نتنياهو، ووصف الخطوة بأنها "نوع من الانتقام" من جاريد كوشنر وستيفن وِيتكوف بسبب رفض رئيس الحكومة فتح المعبر قبل استعادة جثمان المختطف رن غويلي.
"المرحلة الثانية" من العملية العسكرية في غزة
وجاء القرار بينما شدّد بنيامين نتنياهو، خلال جلسة في الكنيست، اليوم، على أن إسرائيل تقف "على أعتاب المرحلة الثانية" من العملية في غزة، مضيفاً أن هذه المرحلة تعني تفكيك حماس ونزع سلاحها. ونفى نتنياهو وجود أي نية للسماح لقوات تركية أو قطرية بالعمل في غزة، وقال إن الخلاف مع واشنطن يتعلق بتركيبة مجلس المستشارين الجديد.
وفي المقابل، اتهم زعيم المعارضة يائير لبيد نتنياهو بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن رغما عنه تشكيل المجلس التنفيذي لإدارة غزة، الذي يضمّ -كما قال- دولاً تعتبر مقرّاً لقيادات حماس، واعتبر أن السلطة الفلسطينية ستكون الطرف الأكثر نفوذاً في لجنة التكنوقراط التي ستدير شؤون القطاع اليومية.
وكان المبعوث الأميركي ستيف وِيتكوف قد أعلن قبل أيام الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من خطة ترامب بشأن غزة، دون الإشارة إلى فتح معبر رفح، وهو أحد آخر أوراق الضغط الإسرائيلية لاستعادة المختطفين، وفقا لجهات إسرائيلية، التي قالت إن الجيش يستعد لاحتمال عملية عسكرية لتفكيك حماس إذا لم تبادر الحركة إلى ذلك.
أعضاء المجلس التنفيذي لغزة
وبعد الإعلان الأميركي، كشف ترامب عن تشكيل "المجلس التنفيذي لغزة"، الذي يضم وِيتكوف وجاريد كوشنر، إضافة إلى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ومسؤول قطري، ورئيس المخابرات المصرية، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير، ورجل الأعمال اليهودي الأميركي مارك راوين، والوزيرة الإماراتية ريم الهاشمي، والدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، ورجل الأعمال الإسرائيلي القبرصي ياكير غباي، إلى جانب ممثلة الأمم المتحدة سيغريد كاغ.
ويعمل هذا المجلس تحت "مجلس السلام" الذي يرأسه ترامب ويضم شخصيات أميركية ودولية، منها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا. أما إدارة غزة اليومية فستتولاها "لجنة التكنوقراط" المكوّنة من 15 فلسطينياً برئاسة علي شعت، المسؤول السابق في مؤسسات السلطة الفلسطينية.