عاصفة تضرب الاتحاد الإيطالي: استقالات مدوية تطيح بمالديني وليوناردو ومانشيني على أعتاب العودة لإنقاذ الأزوري

في ظل هذه التطورات، برز اسم روبرتو مانشيني كأقوى المرشحين للعودة إلى مقعد المدير الفني للمنتخب الإيطالي، بعدما أشارت عدة تقارير إلى أن الاتحاد بدأ تحركاته لحسم الملف في أسرع وقت، أملاً في استعادة الاستقرار الفني وتهيئة المنتخب للتحديات المقبلة. 

دخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مرحلة من الاضطرابات الإدارية والفنية، بعدما شهد استقالات مفاجئة هزّت أروقته، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو روبرتو مانشيني كأبرز المرشحين لتولي قيادة المنتخب الإيطالي خلال المرحلة المقبلة.
وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن باولو مالديني قرر إنهاء مهمته في منصب المدير الفني للاتحاد، بعد فترة قصيرة لم تتجاوز 17 يومًا، إثر خلافات داخلية حول هوية المدرب الجديد للمنتخب، بعدما تمسك بدعم تعيين أندريا بيرلو، وهو المقترح الذي لم يحظَ بتأييد مسؤولي الاتحاد.
ولم تتوقف التغييرات عند هذا الحد، إذ لحق ليوناردو بمالديني وأعلن استقالته من الإدارة الفنية، في خطوة عززت حالة التغيير التي يشهدها الاتحاد، وسط مساعٍ لإعادة ترتيب المشهد قبل الاستحقاقات المقبلة.
وفي ظل هذه التطورات، برز اسم روبرتو مانشيني كأقوى المرشحين للعودة إلى مقعد المدير الفني للمنتخب الإيطالي، بعدما أشارت عدة تقارير إلى أن الاتحاد بدأ تحركاته لحسم الملف في أسرع وقت، أملاً في استعادة الاستقرار الفني وتهيئة المنتخب للتحديات المقبلة.
وعلى الصعيد الإداري، يتقدم القائد السابق جورجيو كيلليني قائمة الأسماء المرشحة لخلافة مالديني في منصب الإدارة الفنية، ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة المنظومة الإدارية والفنية للكرة الإيطالية.
وتترقب الجماهير الإيطالية قرارات مصيرية خلال الأيام القليلة المقبلة، مع اقتراب الاتحاد من الإعلان عن ملامح المرحلة الجديدة، سواء عبر اختيار المدرب القادم أو استكمال تشكيل إدارته الفنية، في محاولة لإعادة الأزوري إلى طريق الاستقرار والمنافسة على الساحة الدولية.