مقتل أحمد سعيد النعامي برصاص الشرطة في رهط

مقتل أحمد النعامي برصاص الشرطة في رهط يثير مطالبات بتحقيق شفاف، وسط تشكيك متزايد في الرواية المتكررة التي تبرر إطلاق النار على المواطنين العرب بادعاء "الشعور بالخطر".

2 عرض المعرض
مقتل أحمد سعيد النعامي برصاص الشرطة في رهط
مقتل أحمد سعيد النعامي برصاص الشرطة في رهط
مقتل أحمد سعيد النعامي برصاص الشرطة في رهط
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أفادت مصادر محلية بأن أحمد سعيد النعامي (50 عامًا) من مدينة رهط قُتل برصاص الشرطة خلال حادثة المطاردة والاعتقال التي وقعت فجر اليوم في المدينة.
وبحسب بيان الشرطة، فإن عناصر من قوات الاحتياط في حرس الحدود اشتبهوا بمركبة خلال نشاط ميداني في المدينة، وطلبوا من سائقها التوقف لإجراء فحص، إلا أنه لم يستجب وبدأ بالفرار بسيارته قبل أن يواصل الهرب سيرًا على الأقدام، فيما لاحقه عنصران من القوة.
وقالت الشرطة إن القوة نفذت "إجراء توقيف مشتبه" تضمن إطلاق نار في الهواء، لكن المشتبه به واصل الفرار، قبل أن يتم اعتقاله. وأضاف البيان أن الشاب "قاوم الاعتقال وهاجم عنصرين من القوة"، وأنهما "شعرا بخطر على حياتهما"، ليتم عندها إطلاق النار نحوه وقتله.
تفاصيل الحادث والتحقيق
وأفادت الشرطة بأن الشاب تلقى علاجًا طبيًا أوليًا من قبل عناصر القوة والطواقم الطبية في المكان، قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقًا.
وأضاف البيان أن الجهات المختصة أُبلغت بتفاصيل الحادث، وأن ملابسات إطلاق النار "ما تزال قيد الفحص".
2 عرض المعرض
عضو الكنيست وليد الهواشلة
عضو الكنيست وليد الهواشلة
عضو الكنيست وليد الهواشلة
(.)
النائب وليد الهواشلة يطالب بتحقيق شفاف بعد مقتل أحمد النعامي برصاص الشرطة في رهط
طالب عضو الكنيست وليد الهواشلة بفتح تحقيق فوري وشفاف في مقتل أحمد سعيد النعامي من مدينة رهط برصاص الشرطة فجر اليوم.
وقال الهواشلة في بيان عقب الحادثة: "مرة أخرى نسمع رواية: شعرنا بخطر على حياتنا، ومرة أخرى يُقتل مواطن عربي برصاص الشرطة. عندما تكون اليد على الزناد خفيفة تجاه المواطنين العرب، فإن الرواية ذاتها تصل بسرعة كبيرة أيضًا".
وأضاف النائب عن القائمة العربية الموحدة أن "الجمهور العربي يطالب بإجابات حقيقية، وليس بدعم تلقائي"، مطالبًا وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة "ماحاش" بفتح تحقيق فوري وشفاف في ملابسات الحادثة.
"مبادرات إبراهيم": 105 قتلى عرب منذ بداية 2026 بينهم 4 برصاص الشرطة
أعلنت مبادرات إبراهيم أنه، في أعقاب الإعلان عن مقتل أحمد سعيد النعامي (50 عامًا) من مدينة رهط خلال نشاط للشرطة، ارتفع عدد القتلى العرب في البلاد منذ بداية عام 2026 إلى 105 ضحايا في ظروف مرتبطة بالجريمة والعنف.
وبحسب معطيات الجمعية، فإن من بين الضحايا 103 مواطنين ومقيمَين اثنين، بينهم 95 شخصًا قتلوا بإطلاق نار، و5 طعنًا، وشخص واحد قضى حرقًا داخل مركبة.
وأشارت الجمعية إلى أن بين الضحايا 8 نساء، فيما قُتل 4 أشخاص برصاص الشرطة الإسرائيلية منذ بداية العام الجاري.
وأضافت أن عدد الضحايا في الفترة الموازية من العام الماضي بلغ 91 قتيلًا، ما يعني ارتفاعًا بنسبة 15% مقارنة بعام 2025.