اعتقلت الشرطة موظفة كبيرة في أحد البنوك، للاشتباه بتورطها في الاحتيال على زبائن وتبييض أموال، والاستيلاء على نحو 800 ألف شيكل، وفق ما أعلنت الشرطة.
وبحسب التحقيق، الذي أجرته وحدة مكافحة الاحتيال في لواء الساحل، فإن الموظفة المشتبه بها اتبعت، على مدار سنوات، أسلوبًا احتياليًا مع عدد من زبائن البنك الذين تقدموا بطلبات للحصول على قروض.
وتشير الشبهات إلى أنها كانت تبلغ الزبائن بأن طلبات القروض الخاصة بهم لن تحصل على الموافقة إلا بعد دفع مبالغ مالية إضافية، مدعية أن هذه الأموال مطلوبة لاستكمال إجراءات المصادقة على القرض. ووفقًا للمحققين، اعتقد الزبائن أن تلك المبالغ تشكل رسومًا رسمية، فقاموا بتحويلها إليها، بينما يُشتبه بأنها حوّلت الأموال لاحقًا إلى حساباتها الشخصية.
وأوضحت الشرطة أن التحقيق السري بدأ خلال الأشهر الأخيرة عقب شكوى تقدم بها البنك، حيث جرى فحص عدد من القروض وتعقب التحويلات المالية، ما أسفر، بحسب الشبهات، عن كشف تحويلات بلغت قيمتها نحو 800 ألف شيكل إلى حسابات المشتبه بها.
وجرى توقيف الموظفة للتحقيق بشبهة الاحتيال في ظروف مشددة وتبييض الأموال، فيما تتواصل التحقيقات للكشف عن عدد المتضررين وحجم الأموال التي يُشتبه بالاستيلاء عليها.
من جانبه، قال المحامي علاء عتامنة، الموكل بالدفاع عن المشتبه بها، إن موكلته "أدلت بإفادتها أمام الشرطة، وتعاونت مع المحققين وأجابت عن جميع الأسئلة الموجهة إليها"، مؤكدًا أن الإجراءات القانونية لا تزال في بدايتها.


