صلاة الجمعة في سخنين
يستمر الإضراب في مدينة سخنين لليوم الرابع على التوالي، وذلك بعد أن أعلنت مدينة سخنين عن استمرار الإضراب العام في المحال التجارية والمدارس، على الأقل حتى يوم غد السبت ، في إطار الحراك الشعبي المتصاعد ضد تفشي الجريمة والعنف وجرائم "الخاوة"، وسط تأكيدات من المحتجّين بأنهم لن يتراجعوا قبل وقف إطلاق النار واستعادة الأمن.
الآلاف بمظاهرة سخنين ضد الجريمة
وقال أصحاب مصالح في المدينة إنهم سيعقدون مشاورات لاحقة لتحديد خطواتهم القادمة، مشددين على أن العودة إلى العمل مرهونة بتحقيق تغيير ملموس على أرض الواقع. وأضافوا: "لن نعود إلى حياتنا الطبيعية طالما استمر إطلاق النار".
منظمو الاحتجاج: لا صمت بعد اليوم
وأكد علي زبيدات، أحد قادة الحراك الشعبي في سخنين، أن الإضراب والاحتجاجات سيستمران، مع التلويح بإغلاق شوارع ومحاور مركزية في حال تجاهل المطالب. وقال: :حان الوقت لأن نكون أقوياء، وألا نصمت على أي اعتداء بحقنا".
وأشار زبيدات إلى أن المظاهرة الحاشدة التي شهدتها المدينة أمس، بمشاركة نحو أكثر من 50 ألف متظاهر من مختلف أنحاء البلاد، شكّلت محطة غير مسبوقة في تاريخ الاحتجاجات بالمجتمع العربي. وأضاف: “لم نشهد مظاهرة كهذه من قبل. الناس قدموا من كل المناطق لأنهم شعروا أن هذه هي الفرصة الحقيقية لرفع الصوت ضد الجريمة".
شهادات مؤلمة من الميدان
وشاركت إحدى المتظاهرات، وهي من سكان الجليل، بشهادة مؤثرة حول مقتل ابنها، قائلة: "خسرنا ابننا بدم بارد. زوجته وأطفاله الذين أحبوه كثيرًا بقوا من دونه، ولا يزالون يسألون حتى اليوم: متى سيعود؟ الألم كبير والقلب مكسور". وأضافت أنها شاركت في المظاهرة "للصرخة، وتفريغ الغضب، والتحدث بصوت عالٍ عن ابني الراحل"
تصعيد محتمل في الأيام المقبلة
ويأتي استمرار الإضراب في ظل تصاعد الغضب الشعبي واتساع دائرة التضامن مع سخنين، وسط دعوات لتكثيف الضغط الشعبي والمؤسساتي من أجل خطوات جدية لمكافحة الجريمة. وفي حال عدم الاستجابة للمطالب، يلوّح منظمو الحراك بتوسيع رقعة الاحتجاجات واتخاذ خطوات تصعيدية إضافية خلال الأيام المقبلة.
First published: 09:45, 23.01.26















