بيت دعارة في نوف هجليل
أُغلِقت شقة سكنية في مدينة نوف هجليل لمدة 30 يومًا، بقرار إداري صادر عن قائد لواء الشمال في الشرطة، وذلك بعد الاشتباه باستخدامها لإدارة نشاط بيت دعارة. كما جرى توقيف مشغّلة المكان من سكان منطقة الناصرة للتحقيق، وفرض غرامات مالية بقيمة 2000 شيكل على عدد من مستهلكي الدعارة.
وذكرت الشرطة أن لواء الشمال أدار خلال الأسابيع الأخيرة تحقيقًا سريًا، عقب تلقي معلومات تشير إلى استخدام شقة في مبنى سكني بالمدينة لإدارة بيت دعارة. وخلال الأسبوعين الماضيين، نفّذ عناصر الشرطة نشاطًا ميدانيًا في محيط الشقة، حيث تم رصد أشخاص يشتبه بأنهم زبائن دعارة، وفرض غرامات فورية عليهم بقيمة 2000 شيكل لكل مخالف.
ومطلع الأسبوع الجاري، وبعد تحويل التحقيق من سري إلى علني، داهمت قوات من الشرطة المكان فور خروج أحد الزبائن من سكان المنطقة، وعثرت على مؤشرات وأدلة تدل على تشغيل الشقة كبيت دعارة. وعلى إثر ذلك، جرى توقيف مشغّلة المكان للتحقيق الجنائي.
وبعد عرض مجمل المعطيات على قائد لواء الشمال، مئير إلياهو، تقرر إصدار أمر إغلاق إداري بحق الشقة لمدة 30 يومًا، في إطار تشديد إجراءات إنفاذ القانون ومكافحة تشغيل بيوت الدعارة.





