فرض الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم (الأحد)، طوقًا أمنيًا مشددًا وغير اعتيادي على مدينة رام الله في الضفة الغربية، وذلك عقب الاشتباه بعملية دهس.
وأفادت تقارير إسرائيلية أُصيب فتى يبلغ من العمر 13 عامًا بجروح طفيفة في يده، بعد أن صدمته مركبة على شارع 465 بالقرب من مدينة روابي، حيث جرى نقله لتلقي العلاج في مستشفى هداسا عين كارم بالقدس.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه يتعامل مع الحادث على خلفية قومية، مشيرًا إلى بدء عمليات تمشيط واسعة بحثًا عن المركبة التي يُشتبه بتورطها في الحادث، وإعلان طوق أمني مشدد على رام الله في إطار ملاحقة المركبة الفلسطينية.
ووفق المعلومات، رُصدت قوات الجيش الإسرائيلي وهي تنفذ عمليات تمشيط في منطقة بيرزيت القريبة من رام الله، وكذلك في بلدة دورا القرع شمال شرقي المدينة، في محاولة للوصول إلى سائق المركبة.
وأغلق الجيش الاسرائيلي مداخل عدد من البلدات في شمال غرب رام الله بواسطة بوابات حديدية، من بينها: عطارة، النبي صالح، بيت ريما، دير جرير، عابود، كفر عين، وقراوة بني زيد. كما جرى إغلاق طرق مركزية تُستخدم للوصول إلى مدينة سلفيت وعدد من بلداتها.


