تتواصل موجة الجريمة والعنف وفوضى السلاح في المجتمع العربي، مع تسجيل حوادث إطلاق نار جديدة أسفرت عن إصابة رجل في حيفا وآخر في سخنين، في ظل استمرار الارتفاع المقلق في عدد ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام.
وفي حيفا، أُصيب رجل بجروح طفيفة جراء تعرضه لإطلاق نار في شارع بن يهودا، حيث هرعت طواقم الإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء إلى المكان وقدمت له العلاج الأولي. وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الحادث، فيما تشير التقديرات الأولية إلى أن الخلفية جنائية.
وفي حادث منفصل، أُصيب شخص بجروح متوسطة إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة سخنين، حيث نُقل لتلقي العلاج الطبي، بينما فتحت الشرطة تحقيقًا لكشف ملابسات الحادث وهوية المتورطين.
وتأتي هذه الحوادث في وقت يواصل فيه المجتمع العربي دفع ثمنٍ باهظ لآفة العنف والجريمة المنظمة، وسط مطالبات متواصلة للشرطة والجهات الرسمية باتخاذ خطوات أكثر جدية لوقف نزيف الدم.
الجريمة تحصد 132 ضحية
وفي هذا السياق، أفادت "مبادرات إبراهيم" أنه، في أعقاب الإعلان عن مقتل الزوجين خالد وحنان جمال، صباح اليوم الخميس، إثر تعرضهما لإطلاق نار في مدينة قلنسوة، ارتفع عدد ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي منذ بداية عام 2026 إلى 132 ضحية.
ووفق المعطيات، فإن من بين الضحايا 129 مواطنًا و3 مقيمين، فيما قُتل 117 شخصًا بإطلاق نار، و6 آخرون طعنًا، و3 في حوادث حريق. كما تشمل القائمة 11 امرأة وطفلة، في حين قُتل 4 أشخاص برصاص الشرطة.
وتعكس هذه الأرقام حجم الأزمة المتفاقمة التي يشهدها المجتمع العربي، في ظل استمرار الجرائم وحوادث إطلاق النار بوتيرة شبه يومية، وسط حالة من القلق والغضب الشعبي المتصاعد.

