تقديرات غربية: النظام الإيراني يعزّز قبضته رغم الضربات

تقديرات استخباراتية غربية ترى أن الضربات لم تُضعف النظام الإيراني بل عززت تماسكه الداخلي

1 عرض المعرض
مشهد عام في طهران
مشهد عام في طهران
مشهد عام في طهران
(ويكيبيديا)
تشير تقييمات استخباراتية غربية إلى أن النظام الإيراني لا يقترب من الانهيار، بل يتماسك داخليًا رغم الضربات العسكرية الأخيرة.
وبحسب ما نقلته مصادر مطلعة لوكالة بلومبرغ، فإن المسؤولين الإيرانيين بدأوا بالاصطفاف خلف القيادة المتبقية، في ظل محاولات لاحتواء تداعيات الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع وشخصيات بارزة.
مقتل قيادات بارزة وتعزيز التيار المتشدد
ووفق المعطيات، أسفرت الضربات عن مقتل عدد من كبار المسؤولين، بينهم السياسي البارز علي لاريجاني، الذي كان يُستخدم كقناة تواصل مع جهات دولية.
وتشير التقديرات إلى أن من تبقّى في مواقع القرار، بمن فيهم المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، ينتمون إلى التيار المتشدد، ما يعكس تحوّلًا محتملًا نحو سياسات أكثر صرامة في المرحلة المقبلة.
تماسك داخلي رغم الضغوط العسكرية
وتُظهر التقييمات أن الضربات لم تُحدث تصدعًا جوهريًا في بنية النظام، بل دفعت نحو إعادة ترتيب الصفوف وتعزيز مركزية القرار داخل القيادة.
كما تُرجّح المصادر أن القيادة الإيرانية تعمل على تثبيت سيطرتها ومنع أي فراغ سياسي، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتصعيد العسكري.