في ظل الارتفاع المقلق في معدلات العنف والجريمة داخل المجتمع العربي، فجّر قائد الشرطة الإسرائيلية السابق روني آلشيخ تصريحات خطيرة، قال فيها إن ضابطًا رفيع المستوى في الشرطة أبلغه بأن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير صرّح خلال مشاورات مغلقة: "لا يهمني إذا كان العرب يقتلون بعضهم البعض".
تصريحات في توقيت بالغ الحساسية
وجاءت أقوال آلشيخ في وقت يشهد فيه المجتمع العربي في إسرائيل تصاعدًا غير مسبوق في جرائم القتل وإطلاق النار والاعتداءات المسلحة، ما يثير مخاوف واسعة لدى الأهالي والقيادات المحلية من غياب الردع وضعف تعامل أجهزة إنفاذ القانون مع هذه الظاهرة.
اتهامات بإهمال متعمّد
وتعكس تصريحات آلشيخ، اتهامًا مباشرًا لوزير الأمن القومي بالتقليل من خطورة العنف المستشري في المجتمع العربي، بل وبالتعامل معه بقدر من اللامبالاة.
واقع مقلق
تشير معطيات وتقارير محلية إلى أن عدد ضحايا جرائم القتل في البلدات العربية ارتفع بشكل حاد خلال الفترة الأخيرة، مع انتشار السلاح غير المرخّص، وتنامي نفوذ العصابات الإجرامية، في ظل مطالبات متكررة بتكثيف العمل الشرطي، وضرب شبكات الجريمة المنظمة، وتعزيز الوقاية الاجتماعية والاقتصادية.
وتبقى الأنظار متجهة إلى ردّ وزير الأمن القومي والمؤسسة الرسمية على هذه الاتهامات، في وقت يطالب فيه الأهالي بخطوات عملية وفورية لوقف نزيف الدم المتواصل في البلدات العربية.


