تقرير: واشنطن تمنح إسرائيل ضوءًا أخضر لضرب أهداف إيرانية في العراق

أفاد تقرير بأن واشنطن رفعت قيودًا على التحركات الجوية الإسرائيلية قرب العراق، ما قد يتيح لإسرائيل شن هجمات ضد فصائل موالية لإيران، وسط استعدادات عسكرية واستخباراتية لاستهداف مواقعها.

1 عرض المعرض
الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو
الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو
الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو
(البيت الأبيض)
أفاد تقرير نشره موقع "إرم نيوز"، نقلا عن مصادر غربية، بأن الولايات المتحدة رفعت قيودا عملياتية كانت تحد من التحركات الجوية الإسرائيلية في المجال المحيط بالعراق، بما قد يتيح لإسرائيل تنفيذ هجمات ضد مليشيات موالية لإيران داخل الأراضي العراقية.
ويأتي ذلك بعد أيام من استكمال انسحاب القوات الأميركية من قواعدها في العراق، في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي، وإنهاء المهمة العسكرية التي بدأت عام 2014 في إطار الحرب على تنظيم "داعش"، فيما نُقلت قوات أميركية إلى الأردن لمواصلة عملياتها ضد التنظيم في سورية.
وبحسب المصادر التي استند إليها التقرير، تم إبلاغ الإدارة الأميركية بخطط إسرائيلية تهدف إلى منع تعزيز نفوذ المليشيات المرتبطة بإيران في العراق، في وقت تستعد فيه واشنطن لتعزيز منظوماتها الدفاعية في المنطقة تحسبا لرد محتمل من هذه الفصائل. وزعم التقرير أن الجيش الإسرائيلي وجهاز "الموساد" استكملا استعدادات لشن غارات وعمليات ضد مقار ومستودعات أسلحة تابعة لفصائل مسلحة موالية لإيران، من دون صدور تأكيد رسمي إسرائيلي أو أميركي بشأن هذه الادعاءات.
وأشار إلى أن إسرائيل تنظر بقلق إلى احتمال تحول العراق إلى حلقة رئيسية في الممر البري الممتد من إيران عبر سورية إلى لبنان، وتدعي أن طهران تستخدمه لنقل صواريخ وطائرات مسيّرة ومعدات عسكرية ودعم لوجستي إلى حلفائها في المنطقة.
وفي موازاة ذلك، تحاول الحكومة العراقية حصر السلاح بيد الدولة ودمج الفصائل المسلحة ضمن مؤسساتها، إلا أن هذه المساعي تواجه معارضة من فصائل بارزة بينها "كتائب حزب الله" و"حركة النجباء"، فيما لا تزال، بحسب التقرير، أسلحة استراتيجية وصواريخ وطائرات مسيّرة بعيدة المدى في حوزة بعض الفصائل.