"جي دي فانس أم ماركو روبيو؟"| ترامب يبحث خلف الكواليس عن وريثه الجمهوري لانتخابات 2028

ترامب يناقش أحيانًا فكرة خوض الرجلين الانتخابات معًا ضمن بطاقة مشتركة للرئاسة ونائب الرئيس، معتبرًا أن هذا السيناريو قد يمنح الحزب الجمهوري قوة انتخابية كبيرة في 2028.

3 عرض المعرض
ترامب يبحث خلف الكواليس عن وريثه الجمهوري
ترامب يبحث خلف الكواليس عن وريثه الجمهوري
ترامب يبحث خلف الكواليس عن وريثه الجمهوري
(AI)
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأ خلال محادثات مغلقة مع مستشاريه المقربين مناقشة هوية المرشح الذي قد يخلفه لقيادة الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2028، وسط تصاعد المنافسة غير المعلنة بين نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.
وبحسب التقرير، يطرح ترامب بشكل متكرر سؤالًا على المقربين منه: "من تفضلون.. جي دي أم ماركو؟"، في إشارة إلى فانس وروبيو، اللذين باتا يُنظر إليهما كأبرز الوجوه الجمهورية المرشحة لخلافته مستقبلًا.
وأضافت الصحيفة أن ترامب يناقش أحيانًا فكرة خوض الرجلين الانتخابات معًا ضمن بطاقة مشتركة للرئاسة ونائب الرئيس، معتبرًا أن هذا السيناريو قد يمنح الحزب الجمهوري قوة انتخابية كبيرة في 2028.
3 عرض المعرض
جي دي فانس
جي دي فانس
جي دي فانس
( Marc Israel Sellem/POOL - flash90)
ورغم تنامي الحديث عن "سباق الوراثة" داخل الحزب الجمهوري، أشارت الصحيفة إلى أن فانس وروبيو، اللذين تجمعهما علاقة صداقة، يحاولان تجنب الظهور كمنافسين مباشرين، وغالبًا ما يظهران معًا في مناسبات البيت الأبيض بأجواء ودية، يتبادلان خلالها الأحاديث حول الرياضة والحياة العائلية.
وكان روبيو قد صرح العام الماضي بأنه لن يقف في طريق فانس إذا قرر الترشح للرئاسة، قائلاً في مقابلة مع مجلة Vanity Fair: "إذا ترشح جي دي فانس للرئاسة، فسيكون مرشحنا، وسأكون من أوائل الداعمين له".
ويتمتع فانس بأفضلية سياسية بحكم منصبه كنائب للرئيس، وهو المنصب الذي شكّل تاريخيًا بوابة وصول لعدد من الرؤساء الأمريكيين. ومع ذلك، تشير استطلاعات رأي حديثة إلى أن شعبيته لا تزال محدودة، إذ لا تتجاوز نسبة تأييده 35% وفق استطلاع أجرته مؤسسات Washington Post وABC News وIpsos.
3 عرض المعرض
روبيو في إسرائيل
روبيو في إسرائيل
ماركو روبيو
( Flash90)
في المقابل، يتمتع فانس بحضور أقوى داخل القاعدة الجمهورية مقارنة بروبيو، رغم أن وزير الخارجية برز مؤخرًا بشكل لافت من خلال ظهوره الإعلامي وزياراته الدبلوماسية رفيعة المستوى، التي شملت لقاءات مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والبابا، والرئيس الصيني.
أما فانس، فيواصل جولاته وخطاباته السياسية داخل الولايات المتحدة في إطار الحملة الجمهورية استعدادًا لانتخابات التجديد النصفي المقبلة، حيث يركز في خطاباته على مهاجمة اليسار الأمريكي وسياسات الحزب الديمقراطي.
وترى الصحيفة أن الكلمة الفصل في تحديد "وريث ترامب" داخل الحزب الجمهوري قد تبقى بيد ترامب نفسه، في ظل نفوذه الواسع على قواعد الحزب وتوجهاته السياسية.