كفركنا
أعلنت شرطة إسرائيل أن قوات لواء الشمال تواصل نشاطها المكثّف في بلدة كفر كنا على خلفية أحداث العنف التي شهدتها البلدة مساء السبت، في إطار نزاع بين طرفين. وأفادت الشرطة أنه خلال ساعات الليل ضُبطت ست قطع سلاح، وجرى اعتقال عدد من المشتبهين، إلى جانب إغلاق مصلحتين تجاريتين اعتُبر تشغيلهما خطرًا على السلامة العامة.
وبحسب البيان، دخلت قوات الشرطة إلى مواقع إطلاق النار تحت وابل من الرصاص منذ مساء السبت، وعملت على استعادة الهدوء في البلدة. وبعد عودة الهدوء النسبي، واصلت عشرات العناصر من لواء الشمال، بمساندة مقاتلي وحدة الحدود، وحرس الحدود والحرس الوطني، تنفيذ نشاطات واستخدام وسائل خاصة لتعقّب المتورطين في أعمال العنف.
وأشارت الشرطة إلى أنه منذ مساء السبت جرى اعتقال أكثر من 40 شخصًا على صلة بالنزاع، فيما نُفذت الليلة الماضية عمليات في عدة مواقع أسفرت عن ضبط وسائل قتالية إضافية وإغلاق مصلحتين.
تفاصيل الضبط والاعتقالات
خلال تفتيش منزل أحد سكان البلدة، عُثر على مسدسين مع مخازن ذخيرة ممتلئة وجاهزة للاستخدام، وتم اعتقال مشتبه واحد.
في نشاط آخر بأحد أحياء البلدة، أوقفت الشرطة مركبة للتفتيش كان بداخلها شخصان من السكان، وعُثر داخلها على مسدس من نوع “غلوك” مع ثمانية مخازن ذخيرة، فتم اعتقال المشتبهين.
وخلال تفتيش أخر، ضُبط مسدسان وبندقية صيد وقنبلة يدوية وذخيرة، واعتُقل مشتبهان إضافيان.
وأضافت الشرطة أن هذه النشاطات جاءت استكمالًا لعملية نُفذت يوم أمس بعد الظهر، عُثر خلالها على مسدس “غلوك” وعدة زجاجات حارقة جاهزة للاستخدام، وجرى اعتقال مشتبهين بمساعدة طائرة مسيّرة.
قيادة الشرطة: حزم وتصعيد
وقال نائب قائد منطقة المروج، العميد رن أوفير، إن سلسلة الأحداث العنيفة التي وقعت مساء السبت “ستلقى ردًا حازمًا من الشرطة”، مشيرًا إلى أن أعداد المعتقلين وكميات السلاح المضبوطة تعكس جدية التعامل مع مصادر الجريمة في البلدة.
وأكد أوفير أن مكافحة الجريمة في المجتمع العربي تحتل أولوية قصوى لدى لواء الشمال، وأن الشرطة ستواصل العمل ضد التنظيمات الإجرامية باستخدام قوات مخصّصة، ونشاط استخباري مكثّف، وضبط واسع للأسلحة غير القانونية، إلى جانب الاعتقالات وتقديم لوائح اتهام.
وختم بالتشديد على أن التصدي للجريمة في الشارع العربي يتطلب تضافر جهود جميع الجهات المعنية، بما يشمل مجالات الوقاية والتشريع وإعادة الأدوات التكنولوجية اللازمة لاستخدام الشرطة.





