النيران تلتهم سيارات متوقفة بعد عبور أصحابها إلى الأردن
كشفت سلطة الإطفاء والإنقاذ عن معطيات أولية جديدة بشأن الحريق الضخم الذي اندلع الأسبوع الماضي في موقف للمركبات قرب جسر الشيخ حسين بمنطقة بيسان، وأسفر عن احتراق نحو 120 مركبة وإلحاق أضرار واسعة في الموقع.
وأفادت سلطة الإطفاء بأن فرق التحقيق المختصة تواصل فحص عدة فرضيات لتحديد السبب الدقيق للحريق، مشيرة إلى أن إحدى الفرضيات المركزية التي يجري التحقق منها تتمثل في احتمال اندلاع النيران نتيجة إلقاء عقب سيجارة في منطقة مفتوحة مجاورة للموقف.
فحص عدة مسارات تحقيق
وأكدت سلطة الإطفاء أن التحقيق لم يُحسم بعد، وأن المحققين يدرسون عدداً من السيناريوهات المحتملة التي قد تكون وراء اندلاع الحريق، في محاولة للوصول إلى استنتاجات نهائية بشأن مصدر النيران وكيفية انتشارها.
وأضافت أن الفرضية المتعلقة بعقب السيجارة ما تزال قيد الفحص، إلى جانب احتمالات أخرى لم تُكشف تفاصيلها حتى الآن.
120 مركبة احترقت بالكامل
وكان الحريق قد اندلع الأسبوع الماضي في موقف للمركبات قرب بيسان، ما أدى إلى انتشار ألسنة اللهب بسرعة كبيرة بين السيارات المتوقفة، وسط ظروف جوية ساعدت على اتساع رقعة النيران.
وأسفر الحريق عن احتراق نحو 120 مركبة بشكل كامل أو جزئي، في واحدة من أكبر حوادث احتراق المركبات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
خسائر مادية كبيرة
وتسبب الحريق بخسائر مادية جسيمة لأصحاب المركبات، فيما عملت طواقم الإطفاء لساعات طويلة للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى مناطق إضافية.
كما أثار الحادث تساؤلات واسعة حول إجراءات السلامة في مواقع تخزين واصطفاف المركبات، خاصة في ظل إمكانية اندلاع حرائق واسعة نتيجة مصادر اشتعال بسيطة.
انتظار نتائج التحقيق النهائية
ومن المتوقع أن تنشر سلطة الإطفاء خلال الفترة المقبلة النتائج النهائية للتحقيق، بعد استكمال جمع الأدلة وفحص المعطيات الميدانية.
وفي حال تأكدت فرضية عقب السيجارة، فقد يعيد ذلك تسليط الضوء على مخاطر إلقاء أعقاب السجائر في المناطق المفتوحة، خصوصاً خلال فترات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، لما قد تسببه من حرائق واسعة النطاق وخسائر كبيرة في الممتلكات.




