نفّذت الوحدة المركزية (يمار) في منطقة النقب التابعة للّواء الجنوبي في شرطة إسرائيل، وبالتعاون مع حرس الحدود، تحقيقًا سريًا واسع النطاق استمرّ قرابة عام، وأسفر عن تجريم عشرات المشتبهين بتورّطهم في تجارة وحيازة وسائل قتالية غير قانونية.
ومع الانتقال إلى المرحلة العلنية من التحقيق، شنّت قوات الحرس الوطني في مغاف وشرطة اللواء الجنوبي، فجر اليوم، حملة مداهمات متزامنة على منازل المشتبهين في عدد من البلدات، تخلّلها تنفيذ اعتقالات واسعة.
وجاءت العملية في إطار الحملة المتواصلة التي يقودها اللواء الجنوبي في الشرطة، بقيادة حاييم بوبليل، لمكافحة انتشار السلاح غير المرخّص والجريمة الخطِرة، ووفق سياسة المفوض العام للشرطة داني ليفي في المواجهة الحازمة مع الجريمة المنظمة.
وخلال التحقيق السرّي، تمّ إدخال عناصر متخفّين إلى داخل عصابات إجرامية نشطت في منطقة الجنوب وفي التجمعات البدوية. عمل هؤلاء بهويات إجرامية مفترضة، وبنوا علاقات ثقة مع ناشطين في عالم الجريمة، ما أتاح جمع أدلّة ومواد تحقيقية ضد عشرات المشتبهين، بينهم أهداف مركزية للشرطة.
ونفّذ العملاء عشرات الصفقات المراقَبة لشراء أسلحة، تحت غطاء استخباراتي وعملياتي واسع وبمساندة وحدة العملاء في الشرطة. وأسفرت هذه الصفقات عن ضبط، من بين أمور أخرى، 13 بندقية من طراز M-16 و11 مسدسًا من نوع “غلوك” مع مخازن ذخيرة، وتُقدَّر القيمة الإجمالية للأسلحة المضبوطة بأكثر من مليون شيكل.
ومع فجر اليوم، وبمشاركة وحدات إضافية بينها الوحدة 33 والوحدة الجوية وقوى مساندة أخرى، داهمت القوات منازل المشتبهين في بلدات رهط، حورة، لقية ومناطق من البادية، وأوقفتهم للتحقيق.
وقد جرى نقل المعتقلين إلى مقرّ يمار النقب لاستكمال التحقيق، على أن يُعرضوا لاحقًا اليوم على محكمة الصلح في بئر السبع للنظر في تمديد توقيفهم، وفق متطلّبات التحقيق.
وأفادت الشرطة بأن العملية رافقها استعراض لوسائل القتال المضبوطة وتقييم مهني قدّمه قادة وحدة العملاء واليمار أمام قائد منطقة النقب أمير كلاين وقائد اللواء الجنوبي.







