لقي الشاب عمير أبو حمدة (25 عامًا)، من سكان بلدة يركا، مصرعه صباح اليوم الأحد، إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة عسفيا بمنطقة الكرمل، في جريمة جديدة ترفع حصيلة ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 193 ضحية.
وأفادت الشرطة في بيان لها بأن أفراد مركز شرطة نيشر باشروا التحقيق في ملابسات الحادث، عقب تلقي بلاغ عن إطلاق نار استهدف شابًا في العشرينيات من عمره، فيما أقرت طواقم نجمة داود الحمراء وفاته متأثرًا بإصابته.
وبحسب التقديرات الأولية للشرطة، يُرجّح أن تكون خلفية الجريمة جنائية، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابساتها وتحديد هوية الضالعين فيها.
مقتل الشاب عمير أبو حمدة من يركا في عسفيا
تطورات التحقيق: إحالة الملف إلى الوحدة المركزية
وفي تحديث لاحق، أعلنت الشرطة أن قائد لواء الساحل، اللواء يحيئيل بوهدانا، وصل إلى موقع الجريمة في عسفيا، وأجرى تقييمًا للوضع بمشاركة القادة والمسؤولين الميدانيين، اطّلع خلاله على تفاصيل الحادث والإجراءات التحقيقية التي نُفذت حتى الآن.
وأضافت الشرطة أنه في ختام تقييم الوضع، أصدر قائد اللواء تعليماته بإحالة التحقيق في الجريمة إلى الوحدة المركزية (يمار) التابعة للواء الساحل، لمواصلة التحقيق وكشف ملابساتها.
ارتفاع حصيلة ضحايا العنف والجريمة إلى 193
وفي أعقاب مقتل الشاب عمير أبو حمدة، أعلنت جمعية "مبادرات إبراهيم" ارتفاع حصيلة ضحايا جرائم العنف والجريمة في المجتمع العربي منذ مطلع عام 2026 إلى 193 ضحية، بينهم 184 مواطنًا و9 مقيمين، وفقًا لمعطيات الجمعية.
وتأتي هذه الجريمة في ظل استمرار حوادث إطلاق النار وجرائم القتل في البلدات العربية، وسط تزايد المخاوف من تفاقم العنف والجريمة وانعكاساتهما على أمن المواطنين وسلامتهم.





