منافس أوربان يرفع سقف التوقعات في اللحظات الأخيرة قبل انتخابات حاسمة في المجر

انتخابات حاسمة في المجر مع اقتراب نهاية حملة مشتعلة قد تنهي 16 عامًا من حكم أوربان.

1 عرض المعرض
نتنياهو ورئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان في لقاء سابق بالقدس
نتنياهو ورئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان في لقاء سابق بالقدس
نتنياهو ورئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان في لقاء سابق بالقدس
(Flash90)
تدخل الحملة الانتخابية في المجر ساعاتها الأخيرة وسط منافسة محتدمة، مع تصاعد مؤشرات التحدي أمام رئيس الوزراء فيكتور أوربان بعد 16 عامًا في الحكم.
اندفاعة المعارضة في الأيام الأخيرة
ووفق ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية BBC، فإن المرشح المعارض بيتر ماغيار كثّف جولاته الانتخابية حتى اللحظة الأخيرة، معبرًا عن ثقته بإمكانية تحقيق فوز كبير، وقال أمام أنصاره إنهم "على أعتاب انتصار واسع" داعيًا إلى "الاندفاع في الأمتار الأخيرة".
وأشار التقرير إلى أن ماغيار اختار إنهاء حملته في مدينة دبرتسن، فيما يستعد أوربان لعقد مهرجان انتخابي في بودابست.
حشد جماهيري وتحول في المزاج العام
وبحسب التقرير، شهدت العاصمة بودابست تجمعًا حاشدًا شارك فيه عشرات الآلاف في فعالية مناهضة لحزب "فيدس"، في مؤشر على تصاعد التعبئة الشعبية ضد الحكومة.
ونقل التقرير عن ناخبين شباب شعورهم بأن الانتخابات تمثل "الفرصة الأخيرة للتغيير"، رغم تردد بعضهم في دعم المعارضة في ظروف أخرى.
تحدٍ غير مسبوق لأوربان
وذكر التقرير أن أوربان يواجه هذه المرة حالة غضب شعبي واسعة جرى توحيدها ضمن حركة معارضة واحدة يقودها ماغيار، وهو سياسي سابق في حزب "فيدس" انشق وأسس حركة "تيسا".
وأضاف أن استطلاعات الرأي تمنح ماغيار تقدمًا يقارب 10 نقاط، رغم استمرار وجود قاعدة دعم صامتة لأوربان.
دعم دولي وتحذيرات داخلية
وأشار التقرير إلى أن أوربان تلقى دعمًا سياسيًا من شخصيات أميركية، من بينها تعهد من دونالد ترامب بدعم الاقتصاد الهنغاري في حال فوزه، إضافة إلى زيارة نائب الرئيس الأميركي.
في المقابل، يركز أوربان في حملته على التحذير من "خسارة ما تم بناؤه" والدعوة إلى الوحدة الوطنية.
انقسام داخلي وقضايا فساد
ولفت التقرير إلى أن قضايا الفساد والمحسوبية، إلى جانب سيطرة حلفاء أوربان على الاقتصاد والإعلام، ساهمت في تراجع شعبيته، خصوصًا بين الشباب.
كما أظهر تحولًا ملحوظًا في توجهات الناخبين في المدن الصغيرة وبعض القرى التي كانت تعد معاقل تقليدية للحزب الحاكم.
معركة على مستقبل البلاد
وأوضح التقرير أن فوز المعارضة بالأغلبية قد يضع حدًا لحكم أوربان، لكن غياب أغلبية الثلثين قد يحد من قدرتها على تفكيك البنية المؤسسية التي رسخها حزب "فيدس" خلال سنوات حكمه.
وفي ظل هذا المشهد، تبدو الانتخابات المرتقبة مفصلية في تحديد اتجاه المجر بين استمرار النهج الحالي أو الدخول في مرحلة سياسية جديدة.