واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاق تصريحات تصعيدية بشأن الحرب مع إيران، مؤكداً في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست" أنه لا يستبعد إرسال قوات برية "إذا استلزم الأمر".
وأشار ترامب، في مقتطفات من مقابلة ستبث لاحقاً على شبكة CNN، إلى أن العمليات العسكرية "تمضي بصورة ممتازة"، مضيفاً: "نحن نسحقهم. لم نبدأ بعد بالضربات القوية فعلاً. الموجة الكبيرة لم تصل بعد، لكنها قريبة".
وقال ترامب إنه لا يريد للحرب أن تطول، مضيفاً: "دائماً اعتقدت أنها ستكون حرب أربعة أسابيع، ونحن نسبق الجدول الزمني". ولدى سؤاله عن تحركات لدعم الشعب الإيراني ضد النظام، أجاب: "نعم، نقوم بخطوات في هذا الاتجاه، لكننا نطلب من الجميع البقاء في منازلهم… ولن يكون الأمر آمناً خارجها، بل سيصبح أقل أمناً".
وكشف ترامب أن "أكبر مفاجأة" كانت الهجمات الإيرانية على دول عربية مثل البحرين والأردن والكويت وقطر والإمارات. وقال: "أخبرناهم أننا سنتولى الأمر، لكنهم أرادوا القتال بأنفسهم. القادة العرب أقوياء وذوو خبرة".
وأضاف أن إيران "أطلقت صواريخ على فندق وعلى مبنى سكني"، مشيراً إلى أن ذلك "أغضب" حلفاء واشنطن العرب ودفعهم للمشاركة أكثر في العمليات.
وفي ما يتعلق بقدرات إيران النووية، قال ترامب إن الإيرانيين عاشوا "سنوات تحت غيمة سوداء" حالت دون تحقيق أي سلام في المنطقة.
وعن هوية القيادة الجديدة في طهران بعد الضربة الأميركية الإسرائيلية التي أودت بعدد من كبار المسؤولين، قال ترامب: "لا نعرف من سيقود إيران الآن… الإيرانيون أنفسهم لا يعرفون". وزعم أن الضربات الأولى "قضت على 49 شخصية قيادية"، مضيفاً: "كانوا مجتمعين في مكان واحد، اعتقدوا أنه لا يمكن رصدهم".
وأوضح أن فريقه حاول التفاوض مع الإيرانيين لكن "كل مقترح جديد كان يُعاد بنا إلى الوراء"، مشيراً إلى رفض طهران وقف تخصيب اليورانيوم و"تدهور منشآتها لدرجة أن الجبل انهار فعلياً".
وختم ترامب بالقول إن المواجهة العسكرية هي "الطريقة المناسبة للتعامل مع إيران"، مستحضراً ما وصفه بـ"عقود من العنف" منذ الثورة الإيرانية عام 1979.
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، قال ترامب إن التقديرات الأولية كانت تشير إلى أن "التخلص من القيادة الإيرانية" سيستغرق أربعة أسابيع، مضيفا أن طول المدة عادة يرتبط باختباء القيادات، لكنه أكد أن واشنطن "كانت تعرف تماماً ما يجري داخل إيران وأين يجري".
وادعى ترمب أن المرشد الإيراني علي خامنئي كان مجتمعاً مع دائرته المقرّبة على الإفطار صباح يوم الهجوم، مشيراً إلى أنهم "اعتقدوا أنهم في أمان لأن الاجتماع كان في وضح النهار".
First published: 17:48, 02.03.26


