اعتقلت قوات الأمن ، فجر اليوم الأربعاء، الناشط عبد أبو شحادة، رئيس الهيئة الإسلامية في مدينة يافا وعضو المجلس البلدي السابق، عقب مداهمة منزله واقتياده إلى جهة مجهولة، وسط غموض استمر لساعات بشأن مكان احتجازه والجهة المسؤولة عن اعتقاله.
وبحسب المعلومات المتوفرة، نفذت قوات الأمن عملية المداهمة قرابة منتصف الليل، واعتقلت أبو شحادة من منزله، دون الكشف عن أسباب الاعتقال أو طبيعة الشبهات المنسوبة إليه.
ساعات من الغموض ومحاولات لمعرفة مكان الاحتجاز
وعقب الاعتقال، باشر المحاميان رمزي اكتيلات وأفنان خليفة سلسلة من الاتصالات مع الجهات الشرطية المختصة، في محاولة لتحديد مكان احتجاز أبو شحادة والوقوف على ظروف اعتقاله.
إلا أن هذه المحاولات لم تسفر عن نتائج خلال الساعات الأولى، في ظل عدم تقديم الشرطة معلومات بشأن مكان وجوده أو الجهة التي تتولى التحقيق معه.
ووفق المعلومات الواردة، أنكرت الشرطة في البداية معرفتها بالقضية أو مسؤوليتها عن الاعتقال، الأمر الذي زاد من صعوبة متابعة وضعه القانوني وتحديد مكان احتجازه.
المحامية أفنان خليفة تحدد مكان احتجازه
وبعد جهود متابعة واتصالات متواصلة، تمكنت المحامية أفنان خليفة من تحديد مكان احتجاز أبو شحادة لدى جهاز المخابرات في مدينة بيتح تكفا، بعد ساعات من عدم وضوح مصيره.
ويأتي الكشف عن مكان احتجازه بعد محاولات متكررة من طاقم الدفاع للحصول على معلومات رسمية بشأن اعتقاله والجهة التي تحتجزه.
أسباب الاعتقال لا تزال غير معروفة
ولم تتضح حتى الآن الأسباب التي دفعت قوات الأمن إلى اعتقال أبو شحادة، كما لم تتوفر معلومات بشأن طبيعة التحقيق الجاري معه أو ما إذا كان من المقرر عرضه على المحكمة للنظر في تمديد اعتقاله.
كذلك، لم يصدر، وفق المعلومات المتوفرة، توضيح رسمي بشأن ملابسات المداهمة أو أسباب عدم الكشف عن مكان احتجازه خلال الساعات الأولى.
وتبقى القضية مفتوحة على تطورات إضافية، في انتظار اتضاح أسباب الاعتقال والإجراءات القانونية المرتقبة.

